English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصحفيون المسلمون يمدون الجسور للغرب

واشنطن- أسماء ملكاوي- إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2001

أكد الصحفيون المشاركون في مؤتمر "المسلمون الأمريكان في السياسة: من الحلم إلى الواقع"، الذي تم افتتاحه الخميس (21-6-2001) بواشنطن، أن وجود المسلمين في الإعلام الأمريكي يساهم في تحسين عرض الإسلام فكرة وموضوعا، وتقديمه للغرب من خلال وسائل الإعلام الأكثر تأثيرا وانتشارا، وبذلك يمدون الجسور التي تسهم في تفاهم أكثر بين الشرق والغرب.

وتناول "محمد وهبي" الكاتب السياسي في مجلة المصور المصرية، تجربته الشخصية مع الإعلام الأمريكي منذ أن كان بالسفارة المصرية في واشنطن، كمراقب لما ينشره الإعلام الأمريكي عن العرب والمسلمين، والذي كان يتسم بالانحياز الواضح ضد العرب والمسلمين.

وأشار وهبي إلى التغير البطيء في وجود المسلمين على الساحة الإعلامية الأمريكية، التي جعلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يهنئ المسلمين بمناسباتهم الدينية، ولكن قلة تواجد المسلمين في المؤسسات الإعلامية كانت هي السبب في هذا التقدم البطيء.

أما "كاثرين إدواردز" الصحفية الأمريكية في مجلة "إنسايت"، والتي زارت عددا من الدول العربية والإسلامية، قالت إنها استطاعت أن تتخلص من الصورة السلبية التي تلاحق المسلم بفضل الفرص التي تهيأت لها في بناء علاقات جيدة مع المسلمين، وهو ما لا يتهيأ للصحفيين الأمريكيين الذين لا يعرفون شيئا عن الشرق الأوسط، ولم يختلطوا بالمسلمين.

وأكدت "كاثرين" على أهمية بناء علاقات جيدة بين الصحفيين الأمريكيين والمسلمين.

وقالت "جويس ديفيس" المحررة الأولى في صحف "نايت رايد" المتخصصة في شئون الشرق الأوسط: "إنه لم يكن من السهولة سماع صوت المسلمين في الإعلام الأمريكي قبل 15 عاماً، وإن القليل الذي نُشر لم يخلُ من الصورة السلبية عن المسلمين وواقعهم".

وأضافت أن الصحافة الأمريكية تتحدث عن المناسبات الإسلامية، والمرأة المسلمة، والصورة الصحيحة للإسلام، وأن الصحافة الأمريكية تواجه تحديًّا في التناول العادل للقضايا الإسلامية.

وتعجبت "ديفيس" من عدم وجود صحفيين مسلمين بالصحافة الأمريكية، قائلة: "إنني أجد على طاولة التحرير صحفيين مسيحيين ويهود، ولكن لا يمكن أن تجد أبدا صحفيا مسلما!".

وتحدث "علي عبد الله" من راديو "تمين" الذي يبث برامجه الإسلامية من واشنطن باللغة الإنجليزية عن تجربته، مشيرًا إلى ضرورة إنشاء مزيد من المؤسسات الإعلامية التي تؤدي إلى تحسين صورة الدين الإسلامي الذي ما تفتأ أعداد المؤمنين به تزداد باستمرار.

وتحدثت كذلك الصحفية المسلمة "رشمان يعقوب" التي نشرت تقارير عديدة، أهمها عن تجربتها في الحج لعدد من الصحف الأمريكية، منها: "الواشنطن بوست"، و"شيكاغو تربيوت".

وطالبت "رشمان" المسلمين بمزيد من التفاعل مع المؤسسات الإعلامية الأمريكية التي تفتح أبوابها لجميع المساهمات، وأشارت إلى أنه يجب على المسلمين حسن عرض أنفسهم، وبناء علاقات جيدة مع الأمريكان، الذين يحتاجون منا إلى مساعدتهم في فهم صحيح لديننا.

وانتهت الجلسة بعرض مجموعة من الدعايات التلفازية المصورة التي أنتجتها مؤسسة "تمين" الإعلامية الموجهة إلى الأمريكان تحت مسمى "جارك المسلم"، ظهر فيها لاعب كرة السلة المشهور "حكيم عليوان" مع مجموعة من العروض تدعو إلى أفكار مهمة، مثل: معنى شهر رمضان المبارك، ونبذ المخدرات، والبحث عن المعرفة، ومكانة الأم، والزواج شيء يستحق الانتظار، ومعنى حجاب المرأة المسلمة، ونبذ الصور النمطية، وغيرها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع