English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أبو حمزة ينتظركم في الجنة

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2001 

أبو حمزة نفذ العملية وينتظركم في الجنة

أنا في جنة الله أحيا

بألف دنيا ودنيا

وما تمنيت شيئًا

إلا أتاني سعيا

فلا تقولوا خسرنا

من غاب بالأمس عنّا

إنْ كان في الخلد خُسرٌ

فالخير أن تخسروني

هكذا كتب الشهيد "إسماعيل بشير المعصوابي"، الذي نفّذ العملية الاستشهادية قرب مستوطنة "دوغيت" جنوب قطاع غزة، وأدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

وأضاف قائلا: "… إنه من الصعب بمكان على النفس التي تذوقت حلاوة الجهاد واستعذبت المعاناة، وسعدت بتجرع الغصص على جادته أن تستريح إلا في جناتٍ ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

وقال: "إن حب الجهاد والاستشهاد قد ملك عليّ حياتي ونفسي ومشاعري وقلبي وأحاسيسي، وإن آيات القرآن ليعتصر عند سماعها قلبي ألمًا، وتتمزق نفسي أسى، وأنا أرى تقصير المسلمين تجاه القتال في سبيل الله تعالى".

وأضاف: "… حياتكم الجهاد، عزكم الجهاد، ووجودكم مرتبط ارتباطا مصيريا بالجهاد.. واعلموا أيها المسلمون أنه لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبَدْتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين".

وكتب: "إن الجهاد هو قوام دعوتكم وحصن دينكم وترس شريعتكم، فلا عذر لكم عند الله إن خلص الكفار إلى دين الله وفيكم عرق ينبض.. ولا عذر لكم عند الله إن رضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؛ لأنها متاع قليل: "إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا".

من جهة أخرى.. أعلنت كتائب "الشهيد عز الدّين القسّام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن تنفيذ العملية الاستشهادية.

وأكدت القسّام في بيان لها وزعته على وسائل الإعلام "أن العملية الاستشهادية استهدفت قافلة عسكرية في قلب ما يُسمى بمستوطنة دوغيت، الجاثمة على صدر أرضنا شمال قطاع غزة"، وقالت: "إن منفذ العملية الشهيد المجاهد إسماعيل بشير المعصوابي، الذي ناب عن شعبه وأمته العربية والإسلامية في الرد على سياسة القتل والتنكيل التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني".

وهددت كتائب القسّام العدو الصهيوني بالقول: "إذا أطلقتم العنان لإرهاب جيشكم ومستوطنيكم؛ فكتائبنا لكم بالمرصاد، وسترون ما لم تروا من قبل"، وأضاف: "إذا كان العدو الصهيوني يعلن أن يده مطلوقة باغتيال واختطاف من يريد، فإن أيدينا مطلوقة في أي مكان من أرضنا المحتلة ضد الإرهابيين الصهاينة".

وعاهدت الكتائب اللهَ، ثم الشعب الفلسطيني، على مواصلة الجهاد والاستشهاد؛ حتى يندحر الاحتلال.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع