English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اقتراح إسرائيلي للانسحاب بكرامة

المصدر - إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2001

"عندما يعجز الساسة عن حل مشكلات شعوبهم يسألون مواطنيهم عسى أن يجدوا عندهم الحل" هذا ما فعله رئيس الكيان الإسرائيلي موشيه قصاب، حيث أوصى في الأسبوع الماضي كل مواطن لديه فكرة عما ينبغي لإسرائيل أن تفعله في الوضع السياسي والعسكري الراهن أن يكتب لرئيس الوزراء إريل شارون ليعرض عليه أفكاره.

وكان أول المستجيبين هو "ألياهو ليفوفيتش" ويعمل أستاذا في علم الفضاء في جامعة تل أبيب، حيث أرسل مشروعا لشارون لحل الأزمة مع الفلسطينيين أطلق عليه اسم "الانسحاب بكرامة" ونشرته صحيفة هآرتس العبرية الجمعة 22-6-2001 ويستند مشروع ألياهو إلى عدة نقاط عديدة أبرزها ما يلي:

تعلن حكومة إسرائيل عن خطة لخمس سنوات لانسحابها من طرف واحد من كل المناطق خلف الخط الأخضر "مناطق الضفة وغزة التي احتلتها إسرائيل عام 1967". والسنتان الأوليان تكرسان بكاملهما لإعداد الانسحاب.

1- تقيم إسرائيل وزارة لمعالجة شؤون المياه تكون مهمتها تقليص اعتمادها على الموارد المائية في الضفة الغربية وغزة.

2- تنفذ إسرائيل على حسابها مشروع بناء طريق علوي، يربط قطاع غزة بالضفة الغربية (طريق رابط فلسطين).

3- تلتزم حكومة إسرائيل بجدول زمني للانسحاب من كل النقاط السكانية اليهودية "المستوطنات" في الضفة وغزة، وهناك بعض المستوطنات الاستثنائية التي يمكن أن تبقى في أيدي الإسرائيليين حتى يكتمل الانسحاب تمامًا من الضفة وغزة.

4- تقترح حكومة إسرائيل على السلطة الفلسطينية إبقاء كل المباني والبنى التحتية للنقاط السكانية المدنية التي تنسحب منها على حالها، وبالمقابل تطالب حكومة إسرائيل مثلا بإقامة سفارة لفلسطين في القدس التي - حسب المشروع - تظل تحت السيطرة الإسرائيلية.

وحسب مشروع ألياهو فإن اقتراحه يقوم على الافتراضات الآتية:

1 - ستقوم في المستقبل دولة فلسطين إلى جانب إسرائيل، وحدودها لن تكون أقل من حدود المناطق خلف الخط الأخضر، ودولة فلسطين لن تتضمن في نطاقها أي مستوطنات يهودية تحت السيادة الإسرائيلية.

2 - دولة إسرائيل لا يمكنها أن تحقق شيئا من الحرب مع فلسطين ومع الدول العربية الأخرى، فالوضع الأمني للدولة لن يكون أفضل مما هو عليه اليوم، وحدودها الجغرافية لن تكون أوسع من حدود الخط الأخضر، إلا إذا وقعت حروب شاملة.

3 - لا يوجد لدى كل الدول العربية معا قوة عسكرية أو سياسية يمكنها أن تلحق ضررا إستراتيجيا بدولة إسرائيل في حدود الخط الأخضر.

4 - دائرة مواطني إسرائيل الذين سيعترفون بصلاحية الافتراضات الثلاثة الأولى ستتسع كلما ارتفعت أضرار دولة إسرائيل بالأرواح والأملاك.

وتنقل صحيفة هآرتس عن ألياهو قوله: "المشروع المقترح سيقلل من فرص اندلاع حرب شاملة، وحتى إذا اندلعت هذه الحرب فإن وضع إسرائيل سيكون أفضل من وضعها الآن، حيث يكون الجيش مطالبا بحماية عشرات آلاف المواطنين من نساء وأطفال في عشرات القرى والمدن في قلب الوجود السكاني العربي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع