|

اتفاق سلام بين حكومة الفليبين ومورو
طرابلس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2001
وقَّعت
الحكومة الفليبينية وجبهة تحرير
مورو الإسلامية مساء الجمعة 22/6/2001
اتفاقًا للسلام يتضمن وقفًا لإطلاق
النار، تحت وساطة ليبية.
ووقع
الاتفاق عن الحكومة نائب الرئيسة
الفليبينية وزير الخارجية "تيوفيستو
جوينجونا" و"محمد مراد"
القائد العسكري لجبهة مورو
الإسلامية للتحرير في العاصمة
الليبية طرابلس، بحضور ابن الزعيم
الليبي سيف الإسلام الذي أكد أن
الاتفاق لا يشمل جماعة "أبو سياف"
الذين يقومون بخطف الغربيين، مشيرا
إلى أن نجاح الاتفاق رهن بإرادة
الأطراف الموقعة عليه.
أكد
الرئيس الليبي معمر القذافي
الأربعاء 20/6/2001 أن بلاده لا تشجع أي
محاولة انفصالية تقوم بها أي جماعة
أقلية، وعلى الحكومة الفليبينية
معاملة مواطني جبهة مورو للتحرير
مثلما تعامل مواطنيها الآخرين في
الفليبين.
وينص
الاتفاق الذي يعرف بـ "اتفاق سلام
طرابلس" على وقف إطلاق النار،
وتسوية سياسية للنزاع بين الطرفين،
وتحويل المعسكرات التابعة لجبهة
مورو في الجنوب إلى مناطق للتنمية
الاقتصادية، وإعادة إعمار هذه
المنطقة، وسترصد الحكومة
الفليبينية موازنة خاصة لهذا الغرض،
بالإضافة إلى الهبات والمساعدات من
منظمة المؤتمر الإسلامي، وتشكيل
لجنة للإشراف على الاتفاق تضم
مراقبين من إندونيسيا وليبيا
وماليزيا، واحترام جبهة مورو
اتفاقيات السلام الموقعة منذ عام 1976
بين السلطات الفليبينية وجبهة تحرير
مورو الوطنية.
كانت
المحادثات قد انهارت بين الحكومة
الفليبينية السابقة وجبهة تحرير
مورو الإسلامية في أغسطس الماضي 2000
بعد أن استولى الجيش الفليبيني على
أكثر من 40 قاعدة عسكرية تابعة للجبهة
في هجوم أمر به الرئيس الفليبيني
السابق جوزيف أسترادا.
غير
أن جلوريا أرويو - التي حلت محل
أسترادا في يناير الماضي 2000 إثر ثورة
شعبية - أوقفت العمليات العسكرية ضد
جبهة مورو في شهر فبراير 2001، في حين
أوقفت الجبهة عملياتها ضد القوات
الحكومية في أوائل أبريل الماضي؛
لتمهيد الطريق لإجراء محادثات مع
مانيلا.
يُذكر
أن جبهة تحرير مورو الإسلامية انشقت
عن جبهة تحرير مورو الوطنية الحركة الانفصالية
الأم عام 1978، وتضم 12500 مقاتل، وتناضل
منذ 23 عامًا من أجل إقامة دولة
إسلامية مستقلة في جنوب الفيليبين،
حيث تعيش الأقلية الفليبينية
المسلمة.
|