English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا تستنفر قواتها بعد اتهامات "الخبر"

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-6-2001

البحرية الأمريكية في حالة تأهب

أعلنت القوات الأمريكية في منطقة الخليج عن وضع جميع وحداتها العسكرية - بما فيها مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين - في أعلى درجات الاستنفار.

وقال مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع "البنتاجون طلب ألا ينشر اسمه لوكالات الأنباء السبت 23-6-2001: إن هذا الإجراء تم اتخاذه عقب تلقي تقرير من المخابرات الأمريكية عن احتمال شن هجوم على عسكريين أو مدنيين أمريكيين.

وأضاف المسؤول: إن 2200 من جنود المارينز الذين يشاركون في مناورات في الأردن اختصروا مهماتهم وعادوا إلى سفنهم.

وقالت مصادر أمريكية: إن وزارة الخارجية بصدد إصدار تحذير إلى الأمريكيين بالخارج من تزايد مخاطر وقوع هجمات على مواطنين أو منشآت أو مصالح أمريكية.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن حالة الاستنفار للقوات الأمريكية من المحتمل أن تكون لها علاقة بالاتهام الذي وجهته واشنطن رسميًّا في تفجير الخبر بالسعودية عام 1996 إلى 13 سعوديًّا ينتمون إلى ما يسمَّى "بحزب الله السعودي" ولبناني، واعتبرت إيران المحرضة والمخططة لهذا الانفجار الذي أودى بحياة 19 أمريكيًّا.

وأكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز بأن بلاده لا علاقة لها بلائحة الاتهام الأمريكية في تفجير الخبر، وقال في تصريح لصحيفة الرياض الصادرة السبت: "إن ما أشار إليه الأمريكيون لا نعلم عنه شيئًا، ولم ينسقوا مع الحكومة السعودية حياله".

وقال الأمير نايف: إن جميع المتهمين في قضية تفجير الخبر موجودون في السجون السعودية ما عدا سعوديَّين ولبناني، ونفى وجود ما يسمى بحزب الله السعودي، قائلاً: "نحن نرفض ذلك ولا نقبله أبدا". وأضاف الوزير السعودي: أنه لم يتأكد لدينا أي شيء حول تورط إيران في تفجير الخبر.

ورفضت إيران اتهامات الولايات المتحدة لها بالضلوع في تفجير الخبر، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي: إن هذه الاتهامات الأمريكية "زائفة ولا أساس لها من الصحة".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع