|

شباب فرنسا: أوقفوا بوتفليقة!
باريس- إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2001
في
استطلاع للرأي، نشرته صحيفة "لوباريزيان
الفرنسية" بتاريخ 22/6/2001 عن موقف
الفرنسيين من الأحداث الجزائرية،
عبّر 67% من المبحوثين الذين يتراوح
عمرهم من 18 إلى 24 عاما عن سخطهم على
بوتفليقة في تعامله مع شعبه، بينما
أيد 52% قيام فرنسا والاتحاد الأوربي
بممارسة الضغوط على بوتفليقة لتغيير
سياسته مع شعبه.
وبينما
يؤيد شباب فرنسا تدخلها فى شؤون
الجزائر، رفض 46% من أفراد العينة
المبحوثة، ممن يزيد عمرهم على 50 عاما
ذلك التدخل؛ حيث قالوا: "إن جيلنا
قد عايش فترة الثورة الجزائرية
وعانى من صراعها مع الجيش الفرنسي"،
وأكدوا أن التدخل الفرنسي لن يسفر عن
شيء إيجابي.
وفي
حوار للصحيفة مع "محمد غوالمي"
السفير الجزائري لدى فرنسا، أكد
غوالمي على دور الحكومة الجزائرية
فى إعادة الثقة بينها وبين الشعب
الجزائري، وخاصة فئة الشباب الذين
وصفهم بأنهم "ضحية عشر سنوات من
الإرهاب والفقر والبطالة".
وفيما
يتعلق بالأحداث في الجزائر؛ فقد
أعلن بيان صادر عن قيادة الدرك نشرتة
الصحف الجزائرية الجمعة (22-6-2001) أن
شرطة الدرك كانت هى الأخرى ضحية
للمواجهات التى اندلعت بينها وبين
المتظاهرين فىمنطقة القبائل، والتي
أدت إلى إصابة 966 دركيًّا بجروح
بالغة، بينما أصيب 19 شخصا من عائلات
رجال الشرطة من بينهم ثلاثة أطفال
وخمسة فتيان وقُتل حوالي عشرة من
رجال الشرطة.
وأضاف
البيان أن حوالي 258 آلية للدرك تم
تدميرها، بالإضافة إلى تدمير ثلاثة
مراكز للشرطة من بين 35 مركزا، كانت
هدفًا لهجمات المتظاهرين.
يذكر
أنه منذ بدء التظاهرات فى مختلف
المناطق الجزائرية قُتل 56 شخصا،
وأصيب حوالي 2300 آخرون بجروح، حسب ما
أعلنته الحصيلة الرسمية، وما بين 80 و100
قتيل، وأكثر من 3000 جريح بحسب ما
أعلنته الصحف الجزائرية.
|