|

كلاب المستوطنين تهاجم الفلسطينيين
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2001
 |
|
الكلاب
وسيلة المستوطنين لإرهاب
الأطفال |
قام
المستوطنون وكلابهم المسعورة
بالهجوم على المواطنين الفلسطينيين
في محيط مدينتي "البيرة" و"رام
الله" الجمعة (22-6-2001).
وقد
أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
أن عشرات الكلاب "المسعورة"
والكبيرة، التي أطلقها مستوطنو "كوكب
يعقوب"، تلك المستوطنة المقامة
على أراضي سطح مرحبا، جنوب شرق مدينة
البيرة، خلال اليومين الماضيين-
أثارت الفزع والرعب الشديدين بين
المواطنين بشكل عام، وأطفال الحي
بشكل خاص.
وقام
40 مستوطنا عند مفترق طرق تقوع - زعترة
بإغلاق الطريق الرئيسي، وراحوا
يرشقون السيارات الفلسطينية المارة
بالحجارة، ورفعوا لافتات تندد بما
وصفوه بـ"سياسة ضبط النفس".
عبر
الطفل "عساف خالد" (10سنوات) عن
خوفه الشديد من هذه الكلاب؛ لأنها
تلاحق المواطنين وترعبهم، وأوضح
خالد أن هذه الكلاب مفترسة، وأن
أحدها لاحق طفلاً يُدعى "حسام"
(8 سنوات)، فألقاه أرضًا، وهمَّ
بِعَضِّ رجله اليمنى، لولا مرور
ثلاثة رجال بالقرب من المكان؛ حيث
قاموا بإنقاذ الطفل من هذا الكلب
الهائج.
وأوضح
الطفل "إبراهيم عساف" (3 سنوات)
مدى تأثير الكلاب على حياته وبقية
الأطفال؛ مبينًا أنها أثارت الرعب
والفزع بين أطفال المنطقة؛ حيث
أجبرتهم على البقاء في بيوتهم، وعدم
اللعب في ساحات الحي، وأضاف- ببراءة
شديدة- قائلا: "إن المستوطنين
اليهود لا يريدون أن نلعب ونفرح؛
لأنهم لا يريدون أن نعيش، بل يريدون
أن يفعلوا بنا كما فعلوا مع إيمان
حجو ومحمد الدرة".
واعتبر
الحاج "أبو سلطان" أن ما يقوم به
الاحتلال والمستوطنون لا يخرج عن
نطاق الجرائم البشعة، التي تمارس ضد
الشعب الفلسطيني يوميًّا، ويرى أن
إطلاق هذا الكمّ الهائل من الكلاب
المسعورة ما هو إلا سياسة صهيونية،
تهدف إلى إرهاب المواطنين، ومحاولة
تهجيرهم من المنطقة.
وقال:
"إن هذه الكلاب لا تشكل خطراً على
الأطفال فقط، بل على جميع
المواطنين؛ حيث إن معظمهم أصبح
يتجنب السير ليلاً؛ لأن المكان أصبح
خطراً جداً".
من
جهة أخرى، دمر مستوطنون الجمعة
(22-6-2001) ممتلكات مواطنين في "نابلس"،
ونشروا الذعر بين المواطنين،
وأحرقوا مساحات شاسعة من حقول
الشعير والقمح وأشجار الزيتون في
المنطقة الواقعة بين قرية "بورين"
جنوب نابلس و"مستوطنة يتسهار".
كما
دمر المستوطنون سيارة إطفاء تابعة
لبلدية نابلس، عندما حاولت إطفاء
الحريق، واعتدوا على طاقمها،
ومنعوها من الوصول إلى مناطق
الحرائق.
|