English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السودان.. العرب يتكلمون والغرب يدعم جارانج

أسماء الحسيني - إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2001

طالب الدكتور "مصطفى عثمان إسماعيل" وزير الخارجية السوداني الأربعاء 20/6/2001 الدول العربية بنصرة بلاده، وألا يقتصر دعمها على الأقوال فقط، بل أن يتم ترجمة ذلك واقعيًّا؛ حتى لا يتحول السودان إلى فلسطين أخرى.

وأضاف قائلا في تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت : "وإن كانت فلسطين هي قضية العرب الأولى، لكنه يجب الاهتمام أيضًا بدول أخرى تمر بظروف صعبة، مثل السودان"، مشيراً إلى أنه حينما يتحدث العرب عن أملهم في بقاء السودان موحدًا بالكلام والبيانات، تتحدث أطراف أخرى عن آمالها بطريقة أكثر فاعلية، في إشارة إلى الجهات والمنظمات والهيئات الغربية العاملة في السودان، والتي تتباين أهدافها بشأنه.

ودعا الوزير السوداني الإعلام العربي إلى الاهتمام بالسودان، ونقل الحقائق الصحيحة عنه، وأن ينأى الإعلام بنفسه عن أن يكون منبرًا لحركة التمرد بجنوب السودان والمتحدثين باسمها، مؤكداً أن زعيمها "جون جارانج" لا يرغب في السلام، ويواصل الحرب خدمة لمصالحه الخاصة، لا صلة لها بمواطني جنوب السودان، الذين يعانون ويلات الحرب والتخلف؛ فحركة التمرد حينما استولت على مدينتي "راجاو" و"ديم زبير" بولاية "بحر الغزال"، أقدمت على ارتكاب أفعال وحشية بحق سكانها، في حين أن الحكومة عملت على نقل المساعدات إلى النازحين من سكانها، داعيًا الدول والمنظمات العربية إلى المساهمة في إغاثة هؤلاء النازحين.

وأضاف إسماعيل أن جارانح يريد تنفيذ النموذج الإريتري في جنوب السودان، أي باحتلال الجنوب، ثم إعلان تقرير المصير؛ تمهيدًا للانفصال، في حين ترغب الحكومة السودانية الوصول إلى حل سياسي شامل مع كل المعارضين لها على أساس المواطنة والاقتسام العادل للسلطة والثروة.

وأوضح إسماعيل أن حركة التمرد استفادت من إعلان الحكومة وقفَ القصف الجوي لمناطق التمرد الشهر الماضي، وشنت حربًا شعواء مدعومة بقوى خارجية، تسببت في نزوج أكثر من أربعين ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

من ناحية أخرى، أكد إسماعيل أن زيارة الرئيس السوداني "عمر البشير" لمدينة "واو" في ولاية بحر الغزال الإثنين 18/6/2001، خير دليل على أن حركة التمرد لم تصل إليها، وليست قريبة منها؛ فالحياة في "واو" عادية جدًا، ولم يغادرها سكانها، كما ادعت حركة التمرد، وأن الجنود السودانيين في "واو" والجنوب روحهم المعنوية عالية، ويملكون قدرًا عاليًا من التصميم لردع عدوان حركة التمرد، تساندهم في ذلك قوات الدفاع الشعبي.

كما أن البشير أعلن عند زيارته لمدينة "واو" اكتمال الإعداد لبدء عمليات تحرير مناطق بحر الغزال، التي استولت عليها حركة التمرد، بعد أن اكتملت الترتيبات العسكرية والأمنية في المدينة.

ودعا الوزير السوداني التجمع المعارض إلى إعلان موقفه بشأن المبادرة المصرية الليبية المشتركة، مؤكدًا أن حكومته مستعدة للمشاركة في الملتقى الجامع، الذي دعت إليه المبادرة المشتركة فورًا في أي مكان وزمان يتم تحديدهما، مشيرًا إلى أن حكومته ليست هي الطرف الذي يؤخر هذه المبادرة، وأنها قبلت بها فورًا، وعينت وفدها التفاوضي، في حين ظل التجمع يتلكأ في هذا الأمر، ولم يحدد وفده التفاوضي حتى الآن.

كما أكد إسماعيل أن جارانج لم يقبل المبادرة المصرية الليبية المشتركة إلا لأسباب تكتيكية ثلاثة، هي: كسب وتحييد مصر وليبيا، والحيلولة دون دعمهما للحكومة السودانية، وحتى لا يفقد حلفاءه بشمال السودان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع