English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"سعاد حسني".. عادت إلى الثرى‍‍! ‍ ‍

القاهرة- همام عبد المعبود- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2001

حددت موعد عودتها بنفسها، الأسبوع الأخير من شهر يونيو 2001، وعادت بالفعل "سعاد حسني" الممثلة والفنانة المعروفة، لكنها محمولة في صندوق على متن طائرة خاصة؛ لتكون عودتها إلى ثرى الأرض مثل عودتنا جميعا، وثرى الوطن الذي اشتهته طوال سنوات مضت، وهي العودة الأخيرة في مشوار حياتها المليء بالصخب والأحزان.

وكانت سعاد قد تُوفيت بعد ظهر الجمعة (22-6-2001) في لندن، عن عمر يناهز 57 عاما، بعد رحلة طويلة مع المرض.

وقطع التلفزيون المصري بث برامجه للإعلان عن وفاتها، وقرر رئيس الجمهورية "حسني مبارك" اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة جثمانها إلى مصر.

وتعكس حياتها نموذجا لصناعة النجم واستهلاكه من كل المؤسسات والتجار، وتركه في النهاية يعاني الغربة والمرض كما عانت سعاد حسني. وظلت طوال السنوات العشر الماضية في "لندن" عاصمة الضباب تعالَج من مرض عضال، استدعى نفاد أموالها، واضطرارها لطلب العلاج على نفقة الدولة، التي ما لبثت بدورها أن تخلت عنها، وهو ما رفع أصوات بعض الفنانين لمطالبة أهل الإحسان بمساعدة سعاد في محنتها التي وضعت مشيئة الله لها النهاية بالغربة في لندن.

ولدت الفنانة الراحلة في القاهرة عام 1944 في أسرة فنية، وهى شقيقة المطربة نجاة الصغيرة. وقد اكتشفها المخرج "هنري بركات"، وكانت وقتها ما زالت صبية صغيرة لم تتجاوز الخامسة عشرة، وقدمها في أول بطولة لها على الشاشة عام 1959 في فيلم "حسن ونعيمة"، ليكتشف بعدها المنتجون في سعاد "منجم الذهب" الذي يعتصرون منه النجاح والاستمرار والمنافسة. ولتوها غادرت الصبية طفولتها لتتحول إلى نجمة شباك، وتحمل لقب "سندريلا الشاشة".

وشاركت سعاد حسني ببطولة 75 فيلما، وكانت الفنانة الأولى التي استطاعت الحفاظ على بقاء فيلم "خلي بالك من زوزو" للمخرج حسن الإمام، وبمشاركة حسين فهمي في دور العرض طوال عام كامل (1972- 1973) في مصر، وكان الفيلم انعكاسا لسينما النكسة التي تلت هزيمة العرب من إسرائيل عام 1967؛ حيث تميزت هذه السينما بالسطحية في غالبها، والإفراط في القبلات والرقصات، وكانت محل انتقادات باعتبارها خصصت لإلهاء الشعب عن أزمة الهزيمة.

وكان آخر لقاء لسعاد حسني مع السينما في فيلم "الراعي والنساء" (1991) بمشاركة أحمد زكي ويسرا، والذي أخرجه زوجها السابق علي بدرخان؛ حيث أدت دورا مميزا رغم مرضها الشديد.

وقد اعتبر النقاد سعاد حسني أفضل ممثلة مصرية من خلال اختيار تسعة أفلام لها من أصل أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية، وقدمت للتلفزيون عملا واحدا هو مسلسل "هو وهي" مع الفنان أحمد زكي. واستطاعت سعاد حسني أن تلعب أدوارا تراجيدية وكوميدية، وبرعت في أفلام استعراضية حولتها إلى نجمة لأجيال كاملة طوال فترة حياتها الفنية.

وكانت الراحلة قد أصيبت بمرض في العمود الفقري، وشلل نصفي في الوجه منذ عام 1988، وتسبب العلاج في حالة من الاكتئاب، وهو ما أدى إلى سوء حالتها النفسية.

وقد انتقلت قبل أربعة أعوام أو أكثر إلى لندن للعلاج، وسرت شائعات عديدة عن تاريخ عودتها إثر معلومات عن ارتفاع كلفة علاجها وإقامتها، التي لم تعد تغطيها المنحة التي تحصل عليها من الدولة، وهو ما اضطرها إلى العمل وهي على سرير المرض.

وقامت بتسجيل عدد من البرامج بصوتها لإحدى المحطات الإذاعية العربية وهي راقدة في المستشفى.

يذكر أن الراحلة تزوجت من المخرج علي بدرخان أواخر الستينيات، ومن كاتب السيناريو ماهر عواد، قبل إصابتها بالمرض، وكانت قد شاركت في غالبية الأفلام التي كتبها.

وأفضت إلى ما قدمت، تاركة أعمالها الفنية تجسد مراحل متعددة من التغيرات الاجتماعية والسياسية في مصر والوطن العربي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع