English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نريد حلا.. أو زواجا عرفيا!

أحمد فتحي -إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2001

"دعوا الشباب يتزوج عرفيا؛ فهو الحل الوحيد، أليس في هذا الزواج إيجاب وقبول؟ إذن الزواج العرفي هو الحل حتى ولو كان ناقصا شرعا، أليس نصف الحلال خيرا من الحرام كله؟".

بهذه الكلمات يبدأ محمود مداخلته في ساحات حوار "إسلام أون لاين.نت" والتي وصل عدد الردود عليها ما يقرب من 50 رسالة في خلال أسبوع واحد فقط في الفترة من 11/6/2001 حتى 18/6/2001، وما يلفت النظر هو الكم الهائل من الردود في وقت قصير، وهو ما يعكس أهمية الموضوع والتنوع في الردود ما بين المؤيد والمعارض.

يقول" شاب مسلم" أحد رواد الساحة "إذن فلتتركوا الشباب يتزوج عرفيا عله يستطيع أن يتم هذا الزواج ليكون صحيحا بعد ذلك، ولتكن هذه الخطوة دافعا له ليفعل شيئا في حياته بدلا من إحساسه بالعجز الذي قد يدفعه إلى الاتجاه إلى الحرام والعياذ بالله. فإما أن تجدوا حلا وإما أن تتركونا نتزوج عرفيا يرحمكم الله".

فتاة أخرى.. خرجت عن صمتها لتعلن قبولها لهذا الزواج ضاربة بقيود الأسرة والمجتمع عُرض الحائط، وهي التي تقترح في مداخلتها على الشاب أن يتزوجها عرفيا؛ فتقول شهيرة تحت عنوان "أرحب كفتاة تخشى العنوسة بهذا الزواج…": "دعوا الشباب يتزوج عرفيا، الشباب في هذه الأيام لا يكاد يقدم على الزواج من أجل ما يلاقيه من غلاء وبطالة وتعسف مع ما يلاقيه من غزو فكري وبث جنسي على الإنترنت والدش وخلافه، وهو ما يجعله زاهدا في الزواج، وقد حسمت موقفي، سأعرض عليه فكرة الزواج العرفي، وإن رضي بالفكرة ورحب بها فسوف أجبر أهلي على الاعتراف به بعد أن يتم الزواج".

ويرى أحمد أن الزواج العرفي حل لمشكلة الزواج المتعثر فيقول: "وهذه الأيام تكاليف الزواج غير العرفي مرتفعة جدا جدا، حيث غلاء المهور وتعسف أولياء الأمور، أما الزواج العرفي فتكاليفه المادية قليلة جدا، كما أنه السلاح الذي ينهزم به أولياء الأمور، بل يجعلهم يسعون في إتمام الزواج الرسمي دون تعقيدات…".

ويرد أحدهم بسؤال استنكاري: "لو جاءك شاب يطلب الزواج من أختك أو ابنتك زواجا عرفيا فهل توافق؟"، فيجيبه "العربي": "ولِمَ لا؟ أتدري لماذا أقول هذا؟ لأنه –وفي منتهى البساطة- سيكون هذا الزواج حلالاً للأسباب الآتية:

  • هذا الزواج سيكون عرضًا.. "طلب وقبول".

  •  هذا الزواج سيتوافر به ركن الإشهار؛ لأن هذا الأخ لن يرضى بأن يكون زواج شقيقته هذا سرًا.

  • هذا الزواج سيتوافر له ركن الشهود.

ويراه آخر حلا. "والسؤال: لماذا لا يكون شرعيا بالإيجاب والقبول بين الطرفين، بولي وشاهدين أيًّا كانت حالة العريس ما دام مقبولا، قال تعالى: "إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله" صدق الله العظيم.

أما الآراء الرافضة فيعكسها شاب رافض للزواج العرفي ومحملا الأهل مسئوليتهم المباشرة عن انتشار هذه الظاهرة، ومستعرضا تجربته الشخصية في الزواج، وهو في سن الثانية والعشرين.. فيقول في مداخلته التي بعنوان "تمسكوا بتقوى الله": " تفكير الشباب والأهل في الزواج الآن أصبح تفكيرا خاطئا لا يعتمد إلا على المظهر والمال والشقة والأثاث، ونسي الناس أن الهدف من الزواج هو عفة الشباب وتطهير المجتمع من الآثام، ولقد نسيت كل فتاة تعرض نفسها لهذا الزواج أنها باعت دينها وشرفها من أجل شهوة تنقضي في دقائق وبعدها فهو لا يعرفها".

ويقول آخر مازحا تحت عنوان "زواج “Take Awa.. وعواطف Ice Cream": "أي فتاة تلك التي تقبل أن تكون مجرد Sandwish في يد الرجل، هو يريدها الآن.. فيلتهمها الآن؟ لا عذر لمن قال المعيشة مرتفعة.. فالقيم الجميلة، والحياة المستقرة تستحق منا مزيدا من العناء، وبعض الصبر. فمن يتصور نزوعه للارتباط الأسري مثل Ice Cream ما لم يلحقه الآن فسيذوب .. هذا الشخص سيفاجأ بأن كل حياته لا تعدو أن تكون Ice Cream يذوب مع الوقت…".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع