English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انسحاب سوريا.. لمصلحة لبنان

بيروت - آمنة القرى - إسلام أون لاين.نت/ 22-6-2001

الجنود السوريون يعودون من لبنان

رحبت بعض الأحزاب والشخصيات اللبنانية بخطوة إعادة انتشار الجيش السوري في بيروت والجبل، والتي بدأ تنفيذها في 14/6/2001، بينما اعترض البعض الآخر على هذه الخطوة، وأكد مسؤولون لبنانيون أن هذه الخطوة كانت مقررة قبل رحيل الرئيس السوري السابق "حافظ الأسد"، وقبل بيان "المطارنة الموارنة" الذي دعا سوريا للانسحاب من لبنان، وقد تأجلت أكثر من مرة وفقا لاعتبارات إستراتيجية سورية.

وقد أكد رئيس الحكومة "رفيق الحريري"، في جلسة مجلس الوزراء الخميس (14 –6-2001) أن هذه الخطوة تؤكد عمق العلاقة بين البلدين، ومدى التنسيق بين الجيشين، وشكر السوريين على جهودهم التي بذلوها لمساعدة لبنان على استعادة أمنه واستقراره.

وأشار وزير الإعلام "غازي العريضي" إلى أن القرار السوري وضع لبنان أمام مسؤوليات كبيرة، وأنه استكمل خطوات سابقة تم فيها التشاور بين القيادتين اللبنانية والسورية.

وقال: "إن سوريا جمّدت العملية عندما شعرت في مرحلة حساسة جداً بنوع من الاستهداف في لبنان". واتفق معه وزير الطاقة "محمد عبد الحميد بيضون"، الذي قال: "إن إعادة انتشار الجيش السوري بدأت منذ أكثر من عام، نتيجة اتفاق بين قيادة الجيش اللبناني وقيادة الجيش السوري".

ورحب غالبية المعارضين للوجود السوري في لبنان بهذه الخطوة، واعتبر آخرون أنها جاءت في أعقاب بروز مناخ حوار إيجابي، لا سيما بعد لقاءات رئيس الجمهورية "إميل لحود" مع البطريرك الماروني "نصر الله بطرس صفير"، والنائب "وليد جنبلاط".

أما "العماد ميشيل عون" فقد صرح لراديو "مونت كارلو" الثلاثاء (19 –6-2001): "إن هناك أسبابًا سياسية ونفسية أجبرت السوريين على أن يعيدوا الانتشار، منها رغبتهم في تخفيف التوتر الذي حدث بسبب الاعتراض على وجودهم في لبنان".

ولم يصدر أي بيان مشترك من أعضاء "قرنة شهوان" التي تطالب بجدولة الانسحاب السوري وتصحيح العلاقات السورية - اللبنانية، بينما أصدرت بعض شخصياتها بيانات متفرقة ترحب بالخطوة. ففي الوقت الذي رحب فيه "المنبر الديمقراطي" – الشقيق التوءم لـ"القرنة" – بخطوة إعادة الانتشار السوري في بيروت والجبل، ورأى فيها دلالة على تأثير النشاط الديمقراطي والمطالبة الشعبية والدعوة الصادقة إلى الحوار الداخلي، اعتبر أن الانتشار خطوة سليمة على طريق تصحيح العلاقات اللبنانية السورية وإرسائها على قواعد التكافؤ والندية.

ورحّب "الحزب الشيوعي اللبناني" بهذه الخطوة، ورأى أنها فضحت الممارسات المتطرفة من كل الاتجاهات، وعززت روح الاعتدال والحوار والضغط الإيجابي، لا التعامل السلبي والعدائي، "وكل ذلك هو الممر الإجباري نحو قيام تعاون أخوي مميز بين لبنان وسوريا".

كما رحّب مجلس قيادة حزب "القوات اللبنانية" - المنحل - بهذه الخطوة، ورأى أن هذه التطورات "أثبتت صحة التوجه لمعالجة المشاكل العالقة بالحوار، وعدم جدوى المواقف المتشنجة التي من شأنها نشر أجواء الانقسامات الداخلية الحادة والاستعداءات المجانية والفرقة"، وكرّرت "القوات" مطالبتها بإطلاق سراح زعيمها "سمير جعجع"، وبعودة حزبها إلى العمل السياسي.

واعتبر النائب "فارس بويز" الخطوة استكمالا للخطوات السابقة، وفي صلب نهج الرئيس السوري "بشار الأسد"، مشددا على أن مصيرها ونتائجها ستكون مسئولية الدولة اللبنانية التي ينبغي أن توظفها بشكل وطني سليم.

واعتبر "حزب الوطنيين الأحرار" أن المبادرة السورية ذات طابع إيجابي، لكنه رأى أن الخطوة جاءت متأخرة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام بالنسبة للتوقيت وأهدافه.

وتساءل رئيس حركة التغيير "إيلي محفوض": "إذا كانت إعادة الانتشار تأخرت عشر سنوات عن موعدها المقرر؛ فمتى يتم الانسحاب السوري الكامل عن لبنان؟‍‍"، بينما اعتبرها رئيس حزب الكتائب "منير الحاج"- كما قال- "ثمرة لما كنا قد راهنا عليه، وهو الحوار الهادئ والموضوعي الذي يتولاه رئيس الجمهورية مع فعاليات وطنية على رأسها البطريرك صفير من جهة، ومع القيادة السورية من جهة أخرى".

وأصدرت حركة "المرابطون" بيانا أشادت فيه "بالقرار الحكيم"، وتوقعت حركة "الوحدويين الناصريين" أن يعزز هذا الانسحاب الحوار الداخلي اللبناني الذي أطلقه الرئيس "لحود"، ولاحظت "حركة 6 شباط" أن إعادة الانتشار أظهرت أن القيادة السورية هي أحرص ما تكون على أمن لبنان.

وبينما حيّا رئيس "جمعية الدعاة الثقافية الاجتماعية" الشيخ "محمد أبو القطع" "الجهود الجبارة التي بذلها الجيش العربي السوري في سبيل أن يعم الأمن والاستقرار والازدهار ربوع لبنان"، واعتبر أن إعادة الانتشار دليل عافية وخير للبنان، ودعا البطريرك صفير أن يتوجه في خلوته التي يعقدها مع المطارنة بالدعاء إلى الله- سبحانه وتعالى- أن يخرج الصهاينة من مزارع شبعا مثلما كان يتوجه لخروج السوريين".

فقد رفض نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ "عبد الأمير قبلان" الخطوة، وفسر ذلك بقوله: "إن لبنان ما زال في أشد الحاجة إلى القوات السورية".

من ناحيته.. أعرب النائب "قبلان عيسى الخوري"، عن أمله في "خطوات أخرى سياسية أو عسكرية، وأتمنى أن تعيد الحكومتان اللبنانية والسورية النظر في كل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، وإزالة كل غبن أو خلل فيها"، بينما اعتبرها النائب "باسم يموت" - كتلة الحريري - انعكاسا للأجواء المريحة التي سيطرت مؤخرا على الحوار العقلاني بين اللبنانيين، بعد بياني "قرنة شهوان" و"المنبر الديمقراطي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع