|

شارون
إلى واشنطن بعد استئناف الاغتيالات
القدس-وكالات-
إسلام أون لاين.نت/21-6-2001
يلتقي
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" مع الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" يوم الثلاثاء القادم (26-6-2001)
في واشنطن ، ومن المتوقع أن يبحث
الجانبان خلال لقائهما سبل تثبيت
خطة مدير المخابرات الأمريكية "جورج
تنت" لوقف ما يسمى بـ"إطلاق
النار" في الأراضي المحتلة، الذي
تم التوصل له في 13 يونيو الماضي.
ويذهب
شارون إلى واشنطن بجملة من المواقف،
أبرزها أن الحكومة الإسرائيلية
المصغرة أعطت الضوء الأخضر يوم
الأربعاء 20-6-2001 لوزير الدفاع "بنيامين
بن أليعازر" بالقيام بعمليات
اغتيال ضد ناشطين فلسطينيين ضالعين
في "اعتداءات" على
الإسرائيليين.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: إن القرار
اتخذ بسبب ما أسمته "استمرار
الهجمات الفلسطينية" لا سيما على
مستوطنين يهود في الضفة الغربية.
وحسب
الإذاعة فإن "شيمون بيريز" وزير
الخارجية الإسرائيلي حاول نقل
صلاحيات المصادقة على عمليات
الاغتيال من "بن أليعازر" إلى
المجلس الوزاري المصغر؛ لضمان سيطرة
أفضل، ومنع مصادقة متسرعة على أعمال
اغتيالات للفلسطينيين، ولكن في
نهاية الأمر تمت الموافقة على موقف
بن أليعازر.
وذكرت
صحيفة "هآرتس" العبرية
الأربعاء (20-6-2001) أن اثنين من الوزراء
المتشددين في حكومة شارون و15 عضوا في
الكنيست الإسرائيلي وقعوا عريضة
تدعو لشن حرب شاملة على السلطة
الفلسطينية "حتى هزيمتها
وتفكيكها" ومصادرة أراض إضافية
لتوفير الأمن للشعب.
وقالت
الصحيفة: "إن وزير مكافحة الإرهاب
ريهفام زيفي ووزير البنية التحتية
أفيغدور ليبرمان تبنيا العريضة بعد
أن ضاقا ذرعا بسياسة ضبط النفس التي
يمارسها شارون تجاه الفلسطينيين".
واللافت
أن اجتماع الحكومة الإسرائيلية
المصغر الذي أقر سياسة الاغتيالات
عاد ليؤكد في ختامه أن إسرائيل لا
تزال ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي
بدأ تطبيقه يوم 13 يونيو الجاري،
لكنها في الوقت ذاته "تحتفظ بحق
التحرك في حال الدفاع المشروع عن
النفس؛ للحيلولة دون وقوع اعتداءات
ضد جنودها ومدنييها".
وقالت
مصادر أمنية في إسرائيل لصحيفة "معاريف"
الخميس (21-6-2001): "إنه رغم مقتل
يهودي من مستوطنة حوميش ، إلا أن
إسرائيل ستواصل احترام وقف إطلاق
النار، وسيبقى ردها مجمدا؛ انتظارا
لنتائج زيارة وزير الخارجية باول
إلى المنطقة التي ستأتي بعد يوم واحد
من انتهاء زيارة شارون إلى واشنطن".
غير
أن دوريات عسكرية إسرائيلية اقتحمت
الخميس بلدة أبو ديس شرقي مدينة
القدس، وأغلقت أربع منها مدخل
محافظة القدس أمام المراجعين، مدعية
أنها تزاول مهام أمنية في المنطقة.
وأكد السيد "جميل عثمان ناصر"
محافظ القدس أن عددا من دوريات
الاحتلال دخلت بلدة أبو ديس وحامت في
طرقها وشوارعها الداخلية، وأن أربعا
منها أغلقت مدخل المحافظة، ومنعت
الدخول إليها أو الخروج منها.
واعتبر السيد ناصر أن هذا الإجراء
عمل استفزازي، هدفه استدراج المنطقة
إلى مواجهات وصدامات، وأن من تم
إيقافهم هم مراجعون قدموا لحل
ومتابعة قضايا ومشاكل إدارية في
المحافظة.
قذيفة
ودفاع عن النفس
وعلى
الصعيد الفلسطيني أعلنت مصادر
عسكرية إسرائيلية أن قذيفة هاون
استهدفت فجر الأربعاء (20-6-2001) حاجزا
إسرائيليا عند مدخل قطاع غزة من دون
أن تسفر عن سقوط ضحايا، لكنها ألحقت
أضرارا مادية.
كما
أفاد جيش الاحتلال أن قنبلة يدوية
ألقيت على جنود إسرائيليين في رفح
قرب الحدود مع مصر في جنوب قطاع غزة،
وتعرض موقع عسكري لإطلاق نار قرب
معبر صوفا مع إسرائيل من دون وقوع
إصابات.
كان
المسئولون الأمنيون الإسرائيليون
والفلسطينيون قد اجتمعوا الأربعاء
في القدس وانتهى لقاؤهم دون نتائج.
وفي
أعقاب اللقاء أكد "جبريل الرجوب"
مدير الأمن الوقائي الفلسطيني على
أن السلطة الفلسطينية لها الحق في
الدفاع عن شعبها وممتلكاته، إن لم
تكن إسرائيل قادرة على "وقف
اعتداءات المستوطنين" اليهود.
وقال في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"
الرسمية الخميس (21-6-2001): إن "موضوع
اعتداءات المستوطنين على
الفلسطينيين كان مدار بحث خلال
الاجتماعات الأمنية مع الجانب
الإسرائيلي على كل المستويات التي
تم عقدها برعاية أمريكية".
وأكد الرجوب أن "قضية اعتقال
ناشطين من حماس أو الجهاد تم إغلاقها
بقرار من المستوى السياسي الفلسطيني"،
وتابع قائلا: "إن الحالة التي
عشناها على مدار الأشهر التسعة خلال
الانتفاضة كانت دفاعا عن النفس في
وجه الاعتداءات الإسرائيلية".
|