|

ديون
جورباتشوف ويلتسين على كاهل بوتين
موسكو
- أشمورات خيبولين - إسلام أون لاين.نت/
20-6-2001
تصطدم
جهود الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين"؛ لاستعادة دور بلاده
السياسي والعسكري على الساحة
الدولية- بعقبة الديون لدى المؤسسات
الدولية وبعض الدول الغربية، والتي
وصلت- حسب معلومات رسمية- إلى147 مليار
دولار، ولم تتقاسمها الجمهوريات
الخمس عشرة، التي انفرط إليها عقد
الاتحاد السوفيتي في 15 ديسمبر عام
1991.
والديون
الروسية هي تراكمات عهود سابقة؛ ففي
عهد الرئيس الأسبق "ميخائيل
جورباتشوف"، الذي قاد البلاد منذ
عام 1985-1991، اقترضت البلاد ما يساوي 103
مليارات؛ لتنفيذ سياسته الإصلاحية
المسماة بـ "البيرسترويكا" و"الجلاسنوست".
ورغم
أن "جورباتشوف" كان بوسعه أن
يطلب من الغرب شطب هذه الديون؛
مبررًا ذلك بتنازلات الاتحاد
السوفيتي في المجال السياسي
والعسكري (كإخراج الجنود السوفييت
من ألمانيا)، فإنه لم يفعل ذلك. وبعد
مغادرته السلطة، ألحت ألمانيا على
الاتحاد السوفيتي؛ ليدفع ما اقترضه
من ديون.
أما
"بوريس يلتسين" الرئيس السابق،
فقد خلف وراءه 44 مليار دولار، كان
أكثر من نصفها ديونًا على المؤسسات
الحكومية الخاسرة، التي باعتها
الدولة مع بدء برنامج الإصلاح
الاقتصادي لرجال الأعمال، دون أن
تبيع لهم ديون تلك المؤسسات.
وتسلم
الرئيس فلاديمير بوتين رئاسة روسيا
في ديسمبر 1999، وهي محملة بالديون147
مليار دولار، ومعها اقتصاد لا
يستطيع دفع مرتبات موظفيه، ونسبة
تضخم تعدت نسبتها المائة. غير أن
الرئيس بوتين استطاع أن يسدد فقط
حوالي 3 مليارات دولار لنادي باريس
من جملة الديون المستحقة على
البلاد، ويطالبه مسئولون في حكومته
بأن يضغط على الغرب ليشطب ما نسبته 70%
من الديون.
وحسب
تقارير البنك الدولي لعام 2000، فإن
الاقتصاد الروسي يواجه أزمة
مستفحلة؛ فنسبة الفقر تعد الأربعين
في المائة من إجمالي عدد السكان،
والبطالة بلغت 12.4%، كما وصل متوسط
التضخم إلى 86%.
|