|

صيف
المغرب.. تسمم وحوادث طرق
المغرب-
الزبير مهداد- إسلام أون لاين.نت/20-6-2001
 |
|
الصيف يحمل مشاكل للمغاربة |
تشهد
المغرب في فصل الصيف بخلاف فصول
السنة الأخرى، انتشارا ملحوظا
للأمراض (الإسهال الحاد، والغثيان،
والإغماء، والكوليرا، وحالات
للتسمم الغذائي)، وكذلك لحوادث
الطرق؛ حيث الارتفاع المبكر في
درجات الحرارة، وهو ما يدفع السكان
إلى اللجوء للشواطئ الساحلية
الممتدة شمال البلاد وجنوبها، فضلاً
عن المخيمات الجبلية.
كما
يتميز فصل الصيف بانتعاش قطاع
السياحة، وما يستدعيه من مطاعم
متنوعة في كل مدن البلاد السياحية.
وأشار
المشاركون في ندوة بعنوان: "الصحة
الغذائية في المطاعم"، نظمتها
غرفة التجارة والصناعة والخدمات
بالرباط، بالتعاون مع مصلحة الصحة
الغذائية بمديرية الأوبئة ومكافحة
الأمراض الجمعة 15/6/2001- إلى أن حالات
التسمم الغذائي في المغرب ناتجة عن
جرثومتين، هما: جرثومة "صطافيلوكوك"،
التي تنتقل من الشخص الحامل لها إلى
الأطعمة، وجرثومة "البوتليزم"،
التي يكون مصدرها المعلبات الفاسدة.
وأوضح
المشاركون أن نسبة التسمم الناشئ عن
هاتين الجرثومتين تبلغ 75% من حالات
التسمم الغذائي، وتبقى النسبة
الباقية من حالات التسمم ناتجة عن
ميكروبات أخرى وفطريات وفيروسات،
إلى جانب التأثير السام لبقايا
ورواسب بعض المبيدات الكيماوية
والأدوية البيطرية.
ونبّه
المشاركون إلى ضرورة قيام الحكومة
بتنظيم حملات توعية للمستهلكين
بخطورة تناول الأطعمة في أماكن غير
نظيفة، حتى لو كانت رخيصة، ودعوة
أصحاب المطاعم إلى أهمية احترام
مبادئ الوقاية والسلامة عند إعداد
الواجبات الغذائية، فضلاً عن تكثيف
أعمال المراقبة الصحية، التي يجب أن
ترصد مؤشرات النظافة والوقاية
الصحية وشروط السلامة.
ومن
جانبها، تقوم الحكومة المغربية بحجز
آلاف الأطنان من المواد الغذائية
الفاسدة، وإغلاق العديد من الوحدات
التجارية والصناعية؛ لتقصيرها في
اتخاذ إجراءات الحماية والمراقبة،
وتقوم بتوسيع شبكة المياه الصالحة
للشرب وشبكات الصرف الصحي، كما أن
التلقيح ضد الأوبئة الفتاكة أصبح
إجباريا، بالإضافة إلى حملات
التوعية الإعلامية؛ سواء عن طريق
التلفزيون، أو الراديو.
كما
يشهد صيف المغرب أيضًا ازديادًا في
حوادث الطرق بسبب حركة النقل، التي
تشهد نشاطًا ملحوظًا وزائدًا خلال
فصل الصيف، مقارنة بالفصول الأخرى،
وهو ما يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.
|