|

أمريكا
وبريطانيا: العراقيون ماتوا بأنفسهم!
بغداد
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2001
 |
|
صورة أرشيفية لقصف أمريكي على العراق |
أعلن
العراق عن مقتل 23 من مواطنيه، وإصابة
11 آخرين في قصف جوي لطائرات أمريكية
وبريطانية على ساحة لكرة القدم
الثلاثاء (19-6-2001) بمنطقة "تلعفر"
قرب الموصل، شمال العراق، غير أن
كلاّ من واشنطن ولندن نفتا حدوث هذا
القصف، وزعمتا أن الإصابات والقتلى
حدثت بسبب صاروخ أطلقه الجيش
العراقي.
وذكرت
وكالة الأنباء العراقية الأربعاء
(20-6-2001) أن الضحايا تتراوح أعمارهم
بين أربعة أعوام و29 عاما، وتم نقل
الجرحى إلى المستشفيات لمعالجتهم من
إصاباتهم. وأشارت الوكالة إلى أن
تشييعا شعبيا كبيرا جرى للشهداء
بحضور عدد من مسئولي حزب البعث
الحاكم في بغداد، من بينهم عضو
القيادة القطرية للحزب "محمد زمام
عبد الرزاق" المشرف على محافظتي
نينوي والتاميم.
كان
ناطق باسم قيادة الدفاع الجوي
العراقي قد أعلن الثلاثاء (19-6-2001) أن
الطائرات الأمريكية والبريطانية
نفّذت عشرين طلعة مسلحة من الأراضي
التركية، وحلّقت فوق مناطق من
محافظات دهوك وأربيل ونينوي؛ حيث
تصدت لها المقاومات العراقية.
من
جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة
الخارجية البريطانية لوكالة "فرانس
برس" الأربعاء (20-6-2001): إن أيًّا من
طائرات الحلف الأمريكي- البريطاني
لم تطلق أي ذخيرة يوم الثلاثاء.
وأضاف قائلاً: إن طيارينا تعرضوا
لنيران المضادات الأرضية العراقية،
ومن المحتمل أن يكون صاروخ عراقي
انفجر على الأرض، وتسبب في إحداث
خسائر.
كذلك
أعلن ناطق باسم قاعدة "إنجرليك"
بجنوب تركيا، التي تنطلق منها
طائرات الحلفاء، أن الطائرات
الأمريكية والبريطانية، التي تراقب
شمال العراق، لم تلقَ خلال طلعاتها
الأخيرة يومي الثلاثاء والأربعاء أي
صاروخ أو قنبلة، أو أي ذخيرة من أي
نوع كان.
يذكر
أن مواجهات شبه يومية تدور بين
العراق والطائرات الأمريكية
والبريطانية، التي تتولى مراقبة
منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق
وجنوبه، اللتين لا تعترف بهما بغداد.
وتشهد
العلاقات بين العراق من جهة،
والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة
أخرى، توترا شديدا، بينما تجري في
مجلس الأمن الدولي مشاورات لفرض
نظام جديد للعقوبات على العراق،
اقترحته كل من واشنطن ولندن.
وتريد
واشنطن ولندن إحكام مراقبة السلع
التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية،
وتسهيل استيراد السلع المدنية إلى
العراق، بينما ترى بغداد في هذا
المشروع إطالة الأمد للحظر المفروض
عليها منذ حوالي أحد عشر عاما، وتصر
على رفعه بالكامل.
|