English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشعل: مفتاح أزمة غوشة عند الملك الراحل!

الدوحة – إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2001

مشعل

أكد "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" هو الوحيد القادر على إنهاء أزمة الناطق باسم الحركة المهندس "إبراهيم غوشة" المحتجز حاليا بمطار العاصمة الأردنية عمان، معربًا عن أمله في أن ينهي هذه الأزمة، على غرار ما كان يفعله والده الراحل الملك الحسين، وهو ما أكسب الأردن سمعة طيبة.

وقال مشعل في حوار خاص أجراه مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 19-6-2001: "لا يُعقل أن تتعامل أية حكومة بهذا الأسلوب السيئ مع حركة حماس وقادتها، بينما هذه الحركة تخوض معركة ضد الاحتلال الصهيوني، وتقدم قافلة من الشهداء والاستشهاديين، وتقض مضاجع شارون".

وأضاف "أنه من حق حماس على أمتها وعلى كل الحكومات - بما فيها الحكومة الأردنية- أن تقف إلى جانبها، وتدعمها، لا أن تنازع قياداتها على أبسط حقوقهم الإنسانية وهي حق المواطنة والجنسية".

وأكد أن تعنت الحكومة الأردنية مع قادة حماس جاء نتيجة استجابتها لضغوط خارجية، لا علاقة لها بمصلحة الأردن، ولا بمصلحة الأمة وقضية فلسطين.. وإلا فما المبرر لكل هذا التعنت والاعتداء على الدستور، ومصادرة أبسط حقوق المواطن.

وأشار إلى أن عودة إبراهيم غوشة إلى الأردن في هذا التوقيت مناسبة؛ لأنه لو عاد في وقت آخر لحدثت الأزمة نفسها، مشيرًا إلى أن قرار العودة لم يكن فرديا إنما قرار جماعي لقادة حماس، ونفى أن تكون هذه العودة بسبب أي ضغوط، فالقطريون لم يمارسوا أي ضغط علينا، بل "أحسنوا إكرامنا وضيافتنا".

وأضاف مشعل أن قضية حماس بدأت في شهر أغسطس 1999 بإغلاق مكاتبها بالأردن، واعتقال عدد من قادتها وملاحقة الآخرين، ثم جرى بعد ثلاثة شهور من ذلك إبعاد أربعة من قادة الحركة قسراً إلى الدوحة دون إرادتهم.

وتابع "أعطينا فرصة بعد ذلك طوال الشهور التسعة عشر الماضية للوساطات القطرية، ومن داخل الأردن، وللمسار القضائي، ولكن بدون نتيجة؛ حيث ظلت الحكومة الأردنية متعنتة ورافضة لحقنا في العودة، وتفرض اشتراطات تعجيزية؛ وهو ما دفع الوسطاء إلى إبلاغنا أنه لم يعد هناك فائدة أمام تعنت الحكومة الأردنية؛ لذلك قررنا أن نمارس حقنا في العودة إلى بلدنا الأردن؛ فهذا الحق يكفله الدستور والقانون، علمًا أن جنسيتنا الأردنية أصيلة نشأت مع نشوء المملكة الأردنية الهاشمية، عندما توحدت الضفتان الشرقية والغربية عام 1951؛ وبالتالي فلا منة لأحد علينا فيها".

وأكد أن قادة حماس يرفضون منع غوشة من دخول الأردن حتى لا تكون سابقة يمكن أن تكررها الحكومة الأردنية مع غيره، ودعا مشعل جميع العقلاء والمخلصين في الأمة العربية إلى أن ينتقدوا الحكومة الأردنية على إجراءاتها المنتهكة للدستور؛ حتى تضطر للتقيد به واحترامه، واحترام حق المواطنة للجميع.

ونفى مشعل أن يكون قادة حماس يعيشون في رغد خارج وطنهم، بل إنهم يقومون بمهمة نبيلة من أجل القضية الفلسطينية، وقال: "نحن لا نعيش في القصور، إنما نعيش مثل حياة الناس العادية، وفوق ذلك نتعرض للتشريد بعيداً عن أهلنا بسبب قرار الحكومة الأردنية الظالم، كما أننا نعيش ملاحَقين من الموساد الصهيوني".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع