|

بوتفليقة: أنا الرئيس
الجزائر - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2001
|

|
|
الرئيس
بوتفليقة |
أكد
الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة مساء الثلاثاء 19-6-2001 في
تجمع شعبي في مدينة تمنغست - 1800 كم
جنوب العاصمة - أنه باقٍ في الرئاسة
حتى نهاية ولايته، وقال: إن هناك
مؤامرة داخلية وخارجية لضرب وحدة
الجزائر.
وأضاف
بوتفليقة في رد ضمني على متظاهري
منطقة القبائل الذين يطالبون
باستقالته: "أنا لست قائدًا يترك
سفينته لتغرق، فأنا الرئيس، بإرادة
الشعب الجزائري الذي انتخبني"،
وأكد أن الجزائر ستخرج من هذه الأزمة
أقوى مما كانت.
وأبدى
الرئيس الجزائري "استعداده
للتحدث في كل الأمور، باستثناء ما
يتعارض مع الدستور وقوانين
الجمهورية"، وأوضح أن الاعتراف
باللغة البربرية التى يطالب بها
المتظاهرون في منطقة القبائل رهن
بإجراء "إعادة نظر دستورية".
واعترف
بوتفليقة بـ "تجاوزات" بعض
عناصر الدرك في منطقة القبائل، وأكد
أن العدالة تنظر في الأمر وستصدر
حكمها، وقال: "من الضروري توافر
أدلة عن هذه التجاوزات وحالات
الفساد في هذا السلك، التي طالما ندد
بها سكان منطقة القبائل".
كما
قال الرئيس الجزائري: "إن
الإصلاحات والتغييرات يجب أن تتم في
هدوء، ولا أقبل ثورة على الأملاك
العامة والممتلكات الخاصة"، ودعا
الشبان إلى الهدوء، وقدم التعازي
إلى ضحايا الاضطرابات، وأشاد بقوى
الأمن التي تحلت بالصبر.
يُذكر
أن الجزائر تشهد اشتباكات شبه يومية
بين قوات الأمن والمتظاهرين الشبان
منذ شهرين، وكانت الاحتجاجات مقصورة
إلى حد كبير على منطقة القبائل التى
يغلب عليها البربر، حتى انتشرت فى
العاصمة الخميس 14-6-2001، وتزايدت حتى
وصلت إلى أجزاء أخرى من البلاد.
اشتباكات
ففي
بلدة "أكبو" التي يغلب البربر
على سكانها والتي تبعد 150 كيلومترًا
شرقي العاصمة، أبلغ جمال فرج الله -
عضو البرلمان عن حزب التجمع من أجل
الثقافة - وكالات الأنباء أن أربعة
أشخاص لقوا مصرعهم منهم أحد أفراد
قوات الأمن خلال اشتباكات بين
المتظاهرين والشرطة، أسفرت عن إصابة
20 مواطنًا.
وفي
بلدة باطنة التى تبعد 435 كيلومترًا
جنوب شرقي مدينة الجزائر قال سكانها:
إن صبيًّا عمره 15 عامًا لقي حتفه،
وإن عدة مبانٍ عامة نهبت حينما اشتبك
مئات من الشبان مع قوات الأمن في
معارك بالشوارع يوم الإثنين 18-6-2001،
وفي العاصمة الجزائرية جُرِح اثنان
من المتظاهرين عندما تحوَّلت مسيرة
حاشدة للمطالبة بالديمقراطية إلى
أعمال شغب واسعة يوم الخميس، وتوفيا
في المستشفى.
يذكر
أن الحكومة الجزائرية قد أعلنت
حظرًا للتظاهر في العاصمة بعد أحداث
العنف هذه والتي قتل خلالها صحفيان
عندما دهمتهما حافلة، وأصيب قرابة
ألف شخص بجراح.
|