|

الهند
ترحب بمشرف.. والغرب يرفض
نيودلهي
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 21-6-2001
 |
|
برويز مشرف |
أثار
قرار تنصيب الجنرال برويز مشرف
رئيسا لباكستان الأربعاء 20/6/2001 ردود
فعل مختلفة في العالم، فقد اعترفت
الهند بالجنرال "برويز مشرف"
رئيسا لباكستان، موضحة أنها سوف
تستقبله بهذه الصفة خلال زيارته إلى
نيودلهي من 14 إلى 16 يوليو القادم
للتفاوض حول إقليم كشمير.
وقالت
"نيروباما راو" المتحدثة باسم
نيودلهي مساء الأربعاء 20/6/2001: إن
سفير الهند في إسلام آباد شارك في
احتفال أداء الجنرال مشرف لليمين
الدستورية.
ويتفق
كثير من المحللين الهنود على
الاعتقاد أن الجنرال مشرف الذي يبحث
عن شرعية، سيعزز مكانته في القمة
المقررة الشهر القادم مع رئيس
الوزراء الهندي "أتال بيهاري
فاجبايي".
من
جهة أخرى.. أعربت الولايات المتحدة
مساء الأربعاء 20-6-2001 عن خيبة أملها
وقلقها الشديدين لتنصيب الجنرال
برويز مشرف رئيسًا لباكستان، وحل
البرلمان بعد عشرين شهرًا على
الانقلاب العسكري.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية "ريتشارد باوتشر": إن
باكستان ابتعدت خطوة أخرى عن
الديموقراطية، وإن خطوات الجنرال
مشرف تنسف النظام الديموقراطي في
باكستان.
وكان
"كولين باول" قد أعرب في ختام
لقائه مع وزير الخارجية الباكستاني
مساء الثلاثاء 19/6/2001 عن سعادته
بالمعلومات التي أطلعه عليها نظيره
الباكستاني حول خطط حكومته لقيادة
البلاد نحو الديموقراطية!!.
من
ناحية أخرى.. أعلن "جاك ستراو"
وزير الخارجية البريطاني الأربعاء
أن تنصيب الجنرال برويز مشرف رئيسا
لباكستان يمثل خطوة إلى الوراء
للانتقال إلى الديموقراطية، وطالب
باكستان بالإسراع بإجراء انتخابات
عامة في إطار دستوري واضح.
وقال:
"شددت خلال لقائي مع وزير
الخارجية الباكستاني عبد الستار في
12 يونيو على أهمية إجراء انتخابات،
وسنستفيد من كل مناسبة تتاح لنا
للاستمرار في التشديد على هذه
النقطة لدى السلطات الباكستانية".
على جانب آخر.. أعرب "دون ماكينون"
الأمين العام للكومنولث عن خيبة
أمله لإعلان تنصيب مشرف رئيسا، وقال
بأن هذه الخطوة تعزز النظام العسكري
في باكستان.
وأضاف
لا شك أن هذه التطورات سوف تلقي
بظلالها على مسئولي الكومنولث،
عندما يبحثون الوضع في باكستان
بأستراليا خلال اجتماعهم في أكتوبر
المقبل.
كان
الباكستانيون قد استيقظوا صباح
الأربعاء علي بيان مفاجئ بأنه تم حل
الجمعية الوطنية – البرلمان -
والجمعيات الإقليمية، وأن الرئيس
"محمد ترار" الذي انتخب عام 1997
قد توقف عن ممارسة مهامه، وتم تعيين
مشرف رئيسًا بجانب رئاسة السلطة
التنفيذية، وقيادة الجيش.
والجنرال
مشرف (59 عامًا) عينه رئيس الوزراء
السابق "نواز شريف" قائدًا
للجيش في أكتوبر 1998، وشارك في الحرب
بين الهند وباكستان عام 1965، وحاز
خلالها على سمعة جيدة وعلى عدد من
الأوسمة.
ولد
برويز مشرف في نيودلهي عام 1943، ومن
المسلمين الذين يتحدثون اللغة
الأردية الذين غادروا الهند غداة
تقسيمها عام 1947، للاستقرار في
باكستان.
|