|

مشرف
يفاوض الهند برئاسة باكستان
إسلام
آباد- إسلام أون لاين.نت/ 20-6-2001
 |
|
مشرف
رئيسًا لباكستان |
ذكرت
مصادر باكستانية أن تولّي الجنرال
"برويز مشرف" رئاسة باكستان من
شأنه تعزيز موقف بلاده في قمة "نيودلهي"،
المقرر عقدها في شهر يوليو القادم.
لكن الهند نفت من جانبها أن يكون
هناك رابط بين تولي مشرف للرئاسة
وبين محادثات نيودلهي.
وقالت
الصحف الباكستانية الصادرة
الأربعاء 20/6/2001: إن رئاسة مشرف
للبلاد ستعطيه وضعًا أفضل قبل القمة الهندية الباكستانية، التي
ستناقش القضية الكشميرية؛ فمشرف كان
قائدًا للجيش الباكستاني، عندما
اندلع القتال العنيف بين الهند
وباكستان قبل عامين، على طول خط وقف
إطلاق النار، الذي يفصل بين البلدين
في كشمير.
ويُشار
إلى أن الكثير من السياسيين في حكومة
رئيس الوزراء السابق "نواز شريف"،
الذين أزاحهم مشرف، كانوا قد أكدوا
أن الحاكم العسكري ليس لديه الشرعية
للتفاوض باسم باكستان مع الهند،
والتوقيع على أي اتفاقيات، على أساس
أنه كان رئيسًا للسلطة التنفيذية
آنذاك، وليس رئيسًا للبلاد.
وأدى
الجنرال مشرف (59 عاما) اليمين
الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا؛
ليخلف الرئيس "محمد رفيق ترار"،
الذي تولى منصبه عام 1997، وبقي فيه
بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته
باكستان في الثاني عشر من أكتوبر 1999.
من
جهة أخرى، توقعت مصادر باكستانية
رسمية أن تولي مشرف الرئاسة سيترتب
عليه أن يستخدم الصلاحيات المخولة
له من قِبَل المحكمة العليا
الاتحادية في حل البرلمانات
الاتحادية والإقليمية، وإصدار
أوامر دستورية مؤقتة؛ لأن دستور
البلاد معطل منذ اليوم الأول
للانقلاب. ويُذكر أن مشرف سيحتفظ
بمنصبي قائد الجيش الباكستاني ورئيس
السلطة التنفيذية.
كانت المحكمة العليا الباكستانية قد صادقت على الانقلاب العسكري، الذي قام به مشرف في شهر مايو عام 1999، مع تحديد مهلة لاستمرار المجلس العسكري بثلاث سنوات. ومنذ ذلك الحين، يتكهن الخبراء حول الخطوة المقبلة، وحاجة الجنرال مشرف الماسة للتوصل إلى حل يسمح له بالاحتفاظ بالسلطة بعد الموعد المحدد، وقد أثاروا بشكل خاص احتمال تولِّيه الرئاسة.
|