|

أمريكا: لا عنصرية ولا
عبودية.. المسامح كريم!
واشنطن - وكالات - إسلام
أون لاين.نت/ 20-6-2001
على
طريقة الحكايات النسائية في ليالي
السمر، وأحاديث الدردشة في المقاهي،
جاءت تعليقات "ريتشارد باوتشر"
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية؛
متحفظًا فيها على مشاركة الولايات
المتحدة في مؤتمر حول العنصرية
والعبودية، والمقرر عقده في أغسطس
2001 بمدينة "ديربن" بجنوب
إفريقيا.
وقال
باوتشر الثلاثاء 19/6/2001: "إن واشنطن
تعترض على تشبيه الصهيونية بشكل
العنصرية، ووضع إسرائيل في قفص
الاتهام في نزاعها مع الفلسطينيين".
وأضاف
قائلا: "لا يجب أن يخوض المؤتمر في
مسائل تتعلق بإسرائيل أو مفاهيم
بالية عن الصهيونية". كما ذكر أن
وزير الخارجية "كولن باول"
ومسؤولين آخرين بالخارجية قد ناقشوا
هذه المسألة مع "ماري روبنسون"
المفوضة العليا لمنظمة حقوق
الإنسان، التابعة للأمم المتحدة،
إلا أن خلافات حول مسألتي الصهيونية
الإسرائيلية والعبودية حالت دون
التوصل لاتفاق بين الجانبين حول
مشاركة أمريكية في المؤتمر.
كانت
الولايات المتحدة الأمريكية قد رفضت
سابقا المشاركة في المؤتمرين
الأولين، اللذين عقدتهما الأمم
المتحدة حول العنصرية في جنيف في
عامي 1978 و1983 للسبب نفسه، وحرصًا منها
على ألا تظهر إسرائيل في موقف المتهم
أمام العالم.
وفيما
يتعلق بالعبودية قال باوتشر بلسان
الحال: المسامح كريم. أما بلسان
المقال، فقد حدد الموقف بوضوح قائلا:
"إن ما نحرص عليه هو عقد مؤتمر
يتجه نحو المستقبل، وليس نحو
التفكير في الماضي، وإن أي اعتذارات
أو تعويضات عن العبودية أو العنصرية
فلن يكون لها مجال".
|