English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسؤولون عرب بعد شارون للمحاكمة في بلجيكا

لندن – إسلام أون لاين.نت/19-6-2001

شارون

أكدت مصادر قانونية عربية أن بعض منظمات حقوق الإنسان ستسعى لتقديم شكاوى أمام القضاء البلجيكي ضد مسؤولين عرب، متهمين بانتهاكات لحقوق الإنسان، أسوة بما فعله فلسطينيون أمس الإثنين 18/6/2001.

وأوضحت المصادر أنه يجري إعداد ملف خاص بالجنرال "خالد نزار" وزير الدفاع الجزائري السابق ليكون جاهزا لتقديمه للمحاكمة؛ حيث أفلت من المحاكمة في فرنسا في إبريل 2001، بعد أن تقدمت أسرة جزائرية للقضاء الفرنسي بطلب لمحاكمة خالد نزار؛ لاتهامه بتعذيب أحد أفردها إبان توليه منصبه، إضافة إلي مسؤولين عرب آخرين.

كان قد تقدم 28 من المدنيين الفلسطينيين الناجين من مذابح "صبرا وشاتيلا" بطلب للقضاء البلجيكي لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية الثلاثاء 19/6/2001 أن القضاء البلجيكي سيقرر خلال شهر واحد ما إذا كانت الاتهامات ستوجه لشارون وغيره من الإسرائيليين في الدعوى القضائية أم لا، غير أن الإندنبنت تقول: إنه من المستبعد أن يتم القبض على شارون حتى لو وجّه القضاء البلجيكي الاتهام له.

وتوقعت الصحيفة البريطانية وقوع أزمة دبلوماسية، إذا تمت محاكمة شارون كمجرم حرب، ونقلت عن وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" قوله بأن أعضاء الحكومة الإسرائيلية سيمتنعون عن زيارة بلجيكا في حالة توجيه الاتهامات لـ"شارون"، وأكدت أن هذا الأمر سيضع حكومة بروكسل في مأزق؛ حيث إن بلجيكا ستتولى رئاسة الاتحاد الأوربي في نهاية شهر يونيو الجاري.

كان شارون قد أمر بغزو لبنان في 15 سبتمبر 1982 حينما كان وزيرا للدفاع في ذلك الوقت، وقد قامت الميليشيات المسيحية المتحالفة مع إسرائيل باقتحام مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في مساء اليوم التالي، وارتكبت أفظع المذابح ضدهم. وتقدم "شارون" باستقالته في فبراير 1983 من منصبه كوزير للدفاع بسبب "مسئوليته الشخصية" عن هذه المجازر.

يشار إلى أن القانون البلجيكي الصادر عام 1993، والمعدل عام 1999، يخوّل حكومة بروكسل النظر على نطاق عالمي في جرائم الحرب، والإبادة، والجرائم ضد البشرية، بغض النظر عن مكان وقوعها أو جنسيات الضحايا والمتهمين وأماكن إقامتهم؛ وهو ما دفع الفلسطينيين للتقدم بطلب إلى القضاء البلجيكي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع