بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مستشار البشير: ملزمين بما يحقق مصالحنا فقط

أسماء الحسيني – إسلام أون لاين.نت/17-6-2001

أعلن الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشئون السلام أن بلاده غير ملزمة بأي مشروع لا يحقق مصالح السودان ، وقال صلاح الدين في تصريحات بالخرطوم السبت 16-6-2001 إن تمييز المبادرات وتمحيصها سيكون قضية رئيسية في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن مراجعة المبادرات المطروحة لتحقيق السلام في السودان من قبل الحكومة أمر منطقي لأخذ ما هو مفيد للسودان كدولة ذات سيادة وشعب مستقل.

وقال مستشار البشير: لدينا مطلق الحق والمشروعية في أن نختار ما يناسبنا مما يأتينا من أطروحات من الخارج.

وحول مستقبل إحلال السلام في السودان في ظل التصعيد العسكري الأخير قال صلاح الدين: إن تحقيق الأمن على الأرض هو جزء من عمليات السلام ، وكذلك التنمية وتجميع الإرادة الوطنية ، وأشار إلى أن اختزال السلام عند كثيرين في التفاوض مع جارانج هو اختزال مخل بالنسبة لعملية السلام.

وأكد صلاح الدين أهمية دور السودانيين في حل مشكلة الجنوب التي قال إنها ليست مشكلة حكومة واحدة، ولا مشكلة فصيل سياسي دون الآخر، موضحًا أن المطلوب هو تحقيق رؤية وطنية موحدة حول قضية الجنوب.

وحول دور الولايات المتحدة في حل مشكلة جنوب السودان قال المسئول السوداني: إن هذا الدور سيكون رهينًا بأن تثبت واشنطن نزاهتها وحيدتها وجديتها تجاه السودان.

من جهة أخرى عقدت هيئة قيادة التجمع السوداني المعارض اجتماعًا بالعاصمة الإريترية أسمرة السبت 16-6-2001 ، برئاسة السيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع المعارض، وذلك تمهيدًا العقد اجتماع التجمع المرتقب بالقاهرة أواخر الشهر الحالي.

ونفى الميرغني عقب اللقاء علمه بالدعم الأمريكي للتجمع المعارض البالغ ثلاثة ملايين دولار والذي أعلنت واشنطن عنه مؤخرًا.

وقال الميرغني إنه لم تتصل به أية جهة رسمية بهذا الشأن. ووجه اللوم للجهات التي قال إنها تسعى لاستقطاب الدعم للحكومة السودانية؛ لأن واشنطن تدعم التجمع السوداني المعارض.

وطالب الميرغني الوسطاء بالحياد وعدم الانحياز للحكومة أو المعارضة. كما طالب الميرغني الحكومة السودانية بإطلاق سراح قيادات التجمع المعارض التي اعتقلت بالخرطوم منذ بضعة أشهر بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم والتخابر لحساب دولة أجنبية، وهي التهم التي قد تصل عقوبتها للإعدام أو السجن المؤبد.

ودعا الميرغني الوسطاء للتدخل لإطلاق سراح القيادات المعتقلة بالخرطوم؛ وذلك من أجل تهيئة المناخ المناسب للحوار بين الحكومة والتجمع.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع