|

استشهاد
طفل وإصابة خمسة في خان يونس
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/
17-6-2001
أعلنت
مصادر طبية فلسطينية في مستشفى "خان
يونس" عن استشهاد الطفل "علي
مراد أبو شاويش" (12 عاما) من مدينة
خان يونس، إثر إصابته بعيار ناري في
القلب.
حدث
ذلك بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية
النار على الأطفال الفلسطينيين،
الذين رشقوهم بالحجارة في المواجهات
العنيفة التي وقعت بين المواطنين
وقوات الاحتلال المتمركزة في
مستوطنة "نافية دغاليم" عند
مخيم خان يونس، بالقرب من حي "الأمل"
ظهر الأحد 17/6/2001.
وقصف
المجاهدون الفلسطينيون مستوطنة "موراج"-
جنوب مدينة خان يونس- بثلاث قذائف
هاون. وأكد شهود عيان في المنطقة أن
دوي الانفجار سُمع داخل المستوطنة،
وشوهدت سحابات من الدخان تتصاعد،
ولم يُعرف ما إذا كان هذا القصف قد
أحدث أضرارا أم لا.
وكانت
قوات الاحتلال في وقت سابق قد أطلقت
النار تجاه مواطن فلسطيني، بالقرب
من خط الهدنة الفاصل بين الأراضي
الفلسطينية وفلسطين المحتلة عام 48،
بالقرب من منطقة الدهنية- جنوب شرق
مدينة رفح- وأصابته إصابة خطيرة، نقل
على إثرها إلى مستشفى "ساروكا"
في مدينة "تل السبع" المحتلة.
وأعلنت
"سرايا القدس" الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي أن أحد
عناصرها، وهو المجاهد "مراد فهمي
أبو معيلق" من مخيم النصيرات، قد
أصيب بجراح متوسطة، عندما حاول
تنفيذ عملية استشهادية، أثناء مرور
دورية صهيونية بالقرب من منطقة
الدهنية جنوب شرق مدينة رفح.
وأضاف
بيان للحركة أن الصاعق المخصص
للتفجير تعطل عن العمل؛ وهو ما مكن
قوات الاحتلال من اكتشاف البطل أبو
معيلق، وإطلاق النار وإصابته
واعتقاله.
|