|

عجائب
الدنيا السبع.. تغيرت!
دعاء
ممدوح- إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2001
يبدو
أن التطوير والتغيير في حياة سكان
الأرض في القرن الحادي والعشرين لم
ولن يدع شيئًا إلا ويتطرق إليه،
ويمسه من قريب أو بعيد. وباعتبار "عجائب
الدنيا" إنجازات وأعمالاً من
التراث الإنساني تثير الإعجاب
والانبهار؛ فقد حان الوقت لتغيير
هذه العجائب، واختيار سبع غيرها!
فهي
لم تعد عجائب فيما يبدو، وهناك ما هو
أعجب منها في عالمنا العجيب. ويعرض
موقع "العجائب السبع الجديدة"
(New Seven Wonders) في كلمته الافتتاحية
لهذا الأمر؛ فيقول القائمون عليه:
لقد حان لمواطني الثلث الأول من
الألفية الثالثة أن يختاروا سبعة
رموز جديدة لأعظم ما حقق وأنجز
الإنسان في الألفي عام الماضيين،
ويقدم لك موقعنا هذا تلك الفرصة؛
للتصويت من أجل سبع عجائب جديدة،
ترمز للحضارة الإنسانية! www.New7wonders.com/e/voting/php.
ويصطحب
القائمون على الموقع زواره إلى
الأماكن التي وقع الاختيار عليها؛
لترشيحها في هذا التصويت؛ حيث نجد
تعريفًا بكل مرشَّح، وتاريخ وجوده،
ومكانه، وصورة مقربة له، مع إتاحة ما
يزيد على 20 شيئًا مرشحًا؛ لاختيار
سبعة أشياء، نطلق عليها عجائب
الدنيا.
ومن
العجائب المرشحة للتصويت من خلال
الموقع "مدينة صنعاء القديمة"،
التي يُعرّفها القائمون على الموقع
بأنها أحد الرموز التاريخية
الحضارية البارزة في منطقة الشرق
الأوسط، فضلاً عن تميزها المعماري،
وتميز موقعها، ووضعها تجاريًا؛ وهو
ما جعلها ملتقى لأهم وأكبر القوافل
والتجار، ومن أهم نقاط انطلاق
الإسلام وحضارته.
وكذلك
يعرض الموقع "تاج محل"، ويعلق
عليه بكونه جوهرة فن المعمار
الإسلامي. كما يرشح "تمثال الحرية"
بأمريكا، و"قصر الكريملين" في
روسيا، و"سور الصين العظيم"، و"برج
بيزا" المائل، وغيرها من
المقترحات الأخرى.
وبناء
على طلب الجماهير، تم ترشيح بعض
العجائب الأخرى، مثل: دار الأوبرا
بأستراليا، وهي تحفة معمارية نادرة،
وكوبري البوابة الذهبية في سان
فرانسيسكو، وكنيسة العائلة المقدسة
ببرشلونة، وغيرها…
ويؤكد
زوار الموقع، من خلال ركن
التعليقات، أن الإنترنت هو المجال
الوحيد الذي يفسح الطريق أمام مثل
هذا النوع من التصويت والاختيار
العالمي الديمقراطي، مؤكدين أن
العجائب لم تعد قاصرة على تراث
الحضارات القديمة، بل إن كل بقاع
العالم اليوم حافلة بالعجائب
والغرائب من إنجازات إنسان القرن
العشرين.
ولم
يبق إلا أن يسعى العالم إلى التصويت
من أجل مستحيلات ثلاثة أخرى، غير
العنقاء، والرخ، والخِل الوفي؛ إذ
إنها أصبحت فعلاً لا تتناسب إطلاقًا
مع القرن الحادي والعشرين، ولا بد
لها من تحديث وتغيير يتناسب مع حضارة
اليوم، التي قد لا تعترف بالمستحيل!.
|