|

اتصالات
مصرية لتثبيت اتفاق CIA
القاهرة
– ربيع شاهين – إسلام أون
لاين.نت/17-6-2001
 |
|
إسرائيل مستمرة في ممارسة البلطجة |
انتقد
وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر"
إسرائيل لاستمرار خرقها لاتفاق CIA
القاضي بوقف إطلاق النار بين
الفلسطينيين والإسرائيليين، وأكد
أنها مستمرة في شنّ عدوانها ضد
الفلسطينيين، واستخدام القوة.
وقال
ماهر الأحد 17/6/2001 في تصريحات
للصحفيين: "إن ما يهمنا هو وقف كل
أشكال الاعتداءات على الفلسطينيين
وحصولهم على حقوقهم، وأن تحترم
إسرائيل التزاماتها، ووقف كل
إجراءاتها القمعية ضد الشعب
الفلسطيني ووقف سياسة الاستيطان".
وكشف
وزير خارجية مصر عن إجراء اتصالات من
أجل احتواء الموقف وتثبيت وقف إطلاق
النار، وقال : "إن مصر ترفض تمامًا
أي اعتداءات على حقوق الشعب
الفلسطيني".
وردًا
على سؤال عما إذا كان اتفاق cia ينطوي
على ظلم واضح للفلسطينيين.. قال ماهر:
إن هذه الوثيقة تشمل عدة نقاط، ولا
يجب أن نأخذها على أنها شيء قائم
بذاته، ونفى أن تكون الانتفاضة قد
تعرضت للإجهاض بسبب قبول عرفات
اتفاق cia .
وأكد
أن الاتفاق لم يتجاوز المبادرة
المصرية الأردنية، وقال: "إن مصر
لم تكن تهدف من وراء المبادرة إلى
تحقيق نصر أو مكسب سياسي، وإنما
احتواء التوتر بالمنطقة، وعودة
عملية السلام وفق مرجعيتها المتفق
عليها".
واعتبر
وزير الخارجية المصري "أن تقرير
لجنة ميتشل يقود إلى نفس الطريق ولو
أنه لا يتضمن اتفاقا أمنيًا محددًا
على غرار المبادرة.. لكنه يؤدي إلى
استئناف المفاوضات"، وأكد أن
التحركات الدولية الراهنة ولدت من
رحم قرارات شرم الشيخ، وأشاد ماهر
بالدور الأوربي الذي يشهد نشاطًا
ملحوظًا، وكذا الدور الأمريكي الذي
يتحرك بصورة أمنية.
لا
لتقسيم السودان
من
جهة أخرى.. يتوجه وزير الخارجية
المصري أحمد ماهر إلى واشنطن في
زيارة مهمة هي الأولى له منذ تولّيه
مهام منصبه تستغرق أربعة أيام خلال
الفترة من 21 – 24 يونيو الجاري.
وقال
ماهر: إنه سيجري لقاءات موسعة في
واشنطن مع أعضاء وقيادات بالكونجرس،
والمنظمات العربية، واليهودية،
بجانب لقائه مع وزير الخارجية "كولن
باول". وكشف ماهر أن مهمته تشمل
مناقشة كافة الملفات والموضوعات
التي تهم البلدين، سواء على المستوى
الثنائي، أو العلاقات الدولية،
والأوضاع الإقليمية، وأكد أن الوضع
بالسودان يمثل مرتبة مهمة من
مشاوراته هناك.
وأضاف
ماهر "أن موقف مصر واضح ومعروف من
رفض تقسيم السودان أو المساس بوحدة
أراضيه، وأنه سوف ينقل ذلك إلى
المسئولين الأمريكيين، والتأكيد
على دعم جهود الحل السياسي، وتحقيق
الوفاق الوطني بالسودان بين مختلف
الأطراف، ووقف فوري لكل العمليات
العسكرية.
وعما
إذا كانت المباحثات سوف تتعرض
لقضايا خلافية مثل موضوع "سعد
الدين إبراهيم"، خاصة في ظل
الحملات التي تشنها جهات أمريكية ضد
مصر.. قال ماهر: "إن هذا الموضوع
ليس مطروحًا على أجندة المباحثات
بينه وبين المسئولين الأمريكيين أو
ممن سيلتقي بهم، وأضاف "لكنه إذا
سأل أحد عن هذا الموضوع بأسلوب لائق
فسوف أرد عليه.. ومن يتجاوز حدوده
فسوف أعطيه ظهري ولن أرد عليه".
وقال:
"إننا لن نكون أبدًا في موقف
الدفاع عن النفس إزاء أية حملات أو
هجوم ضد مصر".
|