English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشرف يلتقي فاجبايي في يوليو القادم

نيودلهي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/17- 6 - 2001

يعقد الرئيس الباكستاني الجنرال "برويز مشرف" في العاصمة الهندية نيودلهي محادثات مع رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي"، يوم 14 يوليو 2001، وذلك في أول اتصال منذ عامين بين الدولتين.

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية أن مشرف أعلن الجمعة 15/6/2001 أنه يُعلّق أمالاً كبيرة على هذه القمة، وسيتوجه لـ نيودلهي بعقلية منفتحة، في محاولة لتغيير تاريخ العلاقات بين البلدين، وأضاف أنه ينبغي على الدولتين إيجاد حل سلمي لمشكلة كشمير، وهو ما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية في الهند وباكستان.

في حين أكدت الهند السبت 16/6/2001 أن ولاية كشمير بأكملها جزء لا يتجزأ من أراضيها، وعلّق مشرف على ذلك بقوله بأن التصريح الهندي يدعو للأسف، معرباً عن رغبته في تغييره بحيث لا يكون أساسًا للحوار القادم في نيودلهي.

وتأتي زيارة مشرف لـ نيودلهي تلبية لدعوة قد وجّهها فاجبايي له في شهر مايو الماضي 2001 من أجل إجراء مفاوضات حول كشمير.

وكانت الأحزاب الكشميرية قد أبدت قلقها من لقاء فاجبايي ومشرف، وأعلنوا استمرار كفاحهم المسلح لنيل حق تقرير المصير، وطالبوا بإشراكهم في المفاوضات. وقد دعا تحالف الأحزاب الكشميرية المعروف بمؤتمر الحرية الجمعة 25/5/2001 إلى إشراكه في المفاوضات، وقال في بيان له: "إن أي مبادرة للحوار بدون مشاركة باكستان والقيادة الكشميرية لا يمكن لها أن تحل مشكلة كشمير".

وحذّر"حافظ سعيد" زعيم جماعة "العسكر الطيبة" للمقاتلين الكشميريين من مغبة سقوط مشرف في شراك الخداع الهندي.

وقال سعيد: "الذي يتزعم واحدة من أكثر الجماعات الكشميرية المسلحة فعالية ونشاطا في إقليم كشمير: "إن الجميع يعلم أنه لا حلَّ للقضية الكشميرية إلاّ بالسلاح القادر وحده على إجبار الجيش الهندي على الانسحاب من الجزء المحتل من إقليم كشمير".

وترجع جذور المشكلة بين الدولتين إلى فترة استقلال الهند وتقسيم شبه الجزيرة الهندية بين المسلمين والهندوس؛ حيث تم الاتفاق بين الطرفين على أن تنضم الولايات ذات الأغلبية الهندوسية إلى الهند، والأخرى ذات الأغلبية المسلمة إلى باكستان، بيد أن الهند رفضت التخلي عن كشمير – ذات الأغلبية المسلمة – لباكستان؛ بسبب أهميتها الاقتصادية والسياحية والجيوإستراتيجية، وهو ما أدى إلى اندلاع أول حرب بين البلدين، انتهت بتقسيم كشمير بينهما إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.‏

يذكر أن الهند جمّدت كليا علاقاتها مع باكستان إثر الصراع الذي دار بين الجيشين في منطقة "كارجيل" في مرتفعات كشمير في صيف 1999، وأدت إلى مقتل ألف من كِلا الجانبين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع