بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اضطرابات القبائل تمتد لشرق الجزائر

الجزائر - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-6-2001 

الاضطربات تمتد لعنابه

امتدت الاضطرابات في الجزائر من منطقة القبائل إلى مدينة عنابة الساحلية في شرق البلاد؛ حيث قام المواطنون السبت 16-6-2001 بتسيير مظاهرات طالبوا فيها الحكومة بحل مشكلاتهم الاقتصادية.

وقالت وكالة فرانس برس: إن المتظاهرين ساروا في شوارع عنابة رافعين لافتات تطالب الحكومة الجزائرية بإخراجهم من البطالة التي يعيشون فيها، ورشقوا المحال التجارية بالحجارة. وذكرت الوكالة أن قوات الشرطة قد تم نشرها قرب المباني العامة التي يستهدفها عادة المتظاهرون.

كانت مدن أخرى في شرق الجزائر "خنشالة وعين كفرون وأم البواقي" قد شهدت قبل عشرة أيام مظاهرات مماثلة؛ بسبب مشاكل في توزيع المياه.

في هذه الأثناء شهدت "ولاية تيزي أوزو" عاصمة منطقة القبائل الكبرى مظاهرات عنيفة السبت، وأسفرت عن إصابة 14 جريحا، بينهم شرطيان إصابة أحدهما بالغة.

من جهته أعلن وزير الداخلية الجزائري "يزيد زرهوني" أنه "يؤيد تعليق جميع المظاهرات" في الجزائر، بسبب الاضطرابات وأعمال النهب التي أعقبت المظاهرة الكبرى التي تم تنظيمها الخميس تأييدًا لمنطقة القبائل.

وقال الوزير الجزائري في تصريحات لوكالات الأنباء السبت: إن 300 متظاهر كانوا قد أوقفوا سيتم إطلاق سبيلهم لتهدئة الوضع. وأضاف "أن هؤلاء الموقوفين تم القبض عليهم "فيما كانوا يقومون بأعمال نهب"، واتهم الوزير منظمي مظاهرة يوم الخميس بالتقاعس في اتخاذ الإجراءات الكافية لمنع اختراقها من قبل "مشاغبين يحملون الخناجر وقضبان حديد".

يشار إلى أن مصدرا جزائريا رفيع المستوى توقع لـ "إسلام أون لاين.نت" أن يكون الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة " كبش الفداء الجديد الذي سيقدمه القادة العسكريون؛ لتبرير حالة التسيب الأمني والفوضى التي عمّت أرجاء البلاد بعد اندلاع أحداث منطقة القبائل .

كانت العاصمة الجزائر ومدينة بجاية قد شهدتا مظاهرات عنيفة يومي الخميس والجمعة 14و15/6/2001؛ احتجاجًا على القمع الحكومي لما وصفوه بانتفاضة الأمازيغ في منطقة القبائل، وأطلقت قوات الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين، وهو ما أسفر عن مقتل صحفيين وجرح أكثر من مائة شخص.

يُذكر أن الشرارة الأولى لتفجر الوضع في منطقة القبائل بدأت بعد حادثة مقتل شاب أمازيغي داخل مقر الدرك (الشرطة) في 18 إبريل الماضي. وقد سيّر الأمازيغ مظاهرات عنيفة طالبت الحكومة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع