|

أمريكا وروسيا معًا ضد الحركات الإسلامية
لوبليانا-وكالات-إسلام أون لاين.نت/16-6-2001
|

|
|
بوش وبوتين معا ضد الحركات الإسلامية |
اتفق
كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش
والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في
المؤتمر الصحفي الختامي للقمة التي
عقدت في سلوفينيا السبت 16/6/2001 على
ضرورة مواجهة تحديات القرن الحادي
والعشرين، وركزا على ما أسمياه "التطرف
الديني" كأخطر تحدٍّ يواجه
الدولتين.
أعلن
بوتين أن بلده لا تشجع على حمل
السلاح، وأن الشعب الذي يستخدم
السلاح لحل خلافاته لا يستحق الدعم
من المجتمع الدولي، فيما أعلن بوش أن
على البلدين التحالف لمواجهة التطرف
الديني.
ويشير
المحللون أن الرئيسين قد قصدا
بالتطرف الديني المسلمين الذين
يشكلون خطرا على روسيا في الشيشان
والبلقان، وكذلك في فلسطين الذين
يشكلون خطرًا على أمريكا وإسرائيل.
وفيما
يتعلق بمجالات التعاون بين البلدين؛
أعلن بوتين أن المجال الاقتصادي
سيكون الركيزة الأساسية للتعاون بين
البلدين، وأكد أن رجال الأعمال على
أتم استعداد للدخول في استثمارات
شراكة، وخاصة في مجال الطاقة التي
تعد روسيا من الدول المالكة لمصادر
هائلة فيها.
وعن
انضمام روسيا لحلف الناتو، صرح
بوتين خلال المؤتمر أن روسيا ستكون
على خلاف مع حلف الناتو لتنظيم عسكري
طالما أنه يتقدم تجاه الحدود
الروسية، وطالما يشكل خطرا على
روسيا.. وقد أضاف بوتين أنه لا مانع
من التعاون مع الناتو كمنظمة
سياسية، كاشفا عن وثيقة سرية تضم
رسالة، تقترح فيها روسيا الانضمام
إلى حلف الناتو عام 1954.
وبالنسبة
لمعاهدة الصواريخ البالستية لعام 1972
والتي تعرف باسم معاهدة ABM فقد أكد
بوتين أنها ما تزال تشكل حجر الأساس
لضمان الأمن العالمي وأن على كل
الدول الالتزام بها.
ومن
جانب الرئيس الأمريكي بوش فقد أكد
على أن الاعتقاد الأمريكي بكون
روسيا العدو الأول لها قد زال، وأنه
لا يجب النظر إلى فترة الحرب الباردة
التي كانت الدولتان تحاول كل منهما
تدمير الأخرى، مؤكدا على أن
الأصدقاء لا يدمرون بعضهم البعض.
وفي
اختتام المؤتمر الروسي الأمريكي أكد
الجانبان أن هذه القمة ستكون بداية
تعاون حقيقي بين البلدين، وخاصة في
المجال الاقتصادي.
|