|

مسلحو ألبانيا يعلنون وقف النار مؤقتا
سكوبي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-6-2001
 |
|
وقف
مؤقت لإطلاق النار |
أصدر
"علي أحمدي" المسؤول السياسي
لجيش التحرير الوطني الألباني أمرا
لجيشه بوقف مؤقت لإطلاق النار حتى 27
يونيو 2001 ، وذلك بعد تحذير"جورج
روبرتسون" الأمين العام لحلف شمال
الأطلسي للمقاتلين الألبان
بالانسحاب الفوري من المواقع التي
يحتلونها.
وأضاف
أحمدي في بيان على موقع المقاتلين
الألبان على الإنترنت مساء الخميس
14/6/2001 أن "جيش التحرير الوطني
لألبان مقدونيا يتابع باهتمام خاص
كل ما من شأنه أن يضع حدا للحرب"
مشيدا في الوقت نفسه بدعوة أمين عام
الحلف الأطلسي جورج روبرتسون ورئيس
الدبلوماسية الأوروبية خافيير
سولانا ـ إلى تهدئة الوضع.
وتأتي
موافقة جيش التحرير الوطني على وقف
إطلاق النار بعد رفض الحكومة
المقدونية لاقتراح أحمدي الخاص
بإلقاء جيشه السلاح مقابل اشتراكه
في المفاوضات السياسية كطرف ثالث
مع الحكومة المقدونية والأحزاب
السياسية الألبانية.
وكان
روبرتسون الذي يقوم بمهمة في سكوبيي
برفقة ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى
للسياسة الخارجية خافيير سولانا، قد
طلب الخميس 14/6/2001 من المسؤولين
المقدونيين والألبانيين القيام
بإصلاحات سياسية من شأنها أن تقرب
الطرفين من بعضهما البعض ودعاهم إلى
تحويل وعودهم إلى حقيقة من أجل ضرب
قواعد العنف.
ويذكر
أن روبرتسون وسولانا لسكوبي قد قاما
بزيارة سكوبي في شهر مايو 2001، إلا
أنهما فشلا في تسوية الخلافات بين
الأغلبية المقدونية والأقلية
الألبانية.
وكانت
أحداث العنف قد اندلعت بين المسلحين
الألبان في مقدونيا الذين يطلقون
على أنفسهم اسم "جيش التحرير
الوطني" وبين الشرطة والجيش
المقدونيين في الثامن عشر من فبراير
الماضي؛ إذ يشتكي الألبان -الذين
يقولون إنهم يشكلون حوالي 40%- من هضم
الحكومة التي تسيطر عليها الأغلبية
السلافية الأرثوذكسية لحقوقهم
الإنسانية والسياسية والثقافية بعد
إجراء تعديلات على الدستور عدة مرات
أسفرت عن حرمان الألبان من أدنى
الحقوق الإنسانية، مثل التعليم
بلغتهم الأم، وتقول الحكومة: إن نسبة
الألبان 20% من سكان مقدونيا البالغ
عددهم مليوني نسمة.
|