|

اتفاق
شنغهاي للقضاء على الحركات
الإسلامية
شنغهاي - وكالات
ـ إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2001
 |
|
بوتين و زيمين |
أقرَّ
زعماء ست دول آسيوية في قمة شنغهاي
بالصين الجمعة –15 –6-2001 اتفاقية
تهدف للقضاء على الحركات الإسلامية
في آسيا الوسطى، وتأسيس مركز مشترك
لمكافحة الإرهاب في العاصمة
القيرغيزية "بشكيك".
وقال
الرئيس الصيني "جيانج زيمين" في
ختام القمة: "إن توقيع اتفاقية
للقضاء على التطرف والإرهاب يعكس
العزم الحقيقي للدول الآسيوية الست:
روسيا، والصين، وكازاخستان،
وطاجيكستان، وقيرغيزستان،
وأوزبكستان؛ لحماية الأمن القومي
في المنطقة".
وأشار
إلى أنه تم الاتفاق أيضا على تدعيم
العلاقات التجارية والاستثمارات
بين الدول الست، إلى جانب الحد من
تجارة السلاح والمخدرات في آسيا
الوسطى.
وكان
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
قد شدد - قبل ذهابه للقمة - على ضرورة
وجود إجراءات فعالة لمحاربة ما
أسماه بـ"الإرهاب والجريمة" في
المنطقة، وقال: إن انسحاب روسيا من
آسيا الوسطى بعد انهيار الاتحاد
السوفيتي تسبّب في وجود فراغ، تحاول
المنظمات الإرهابية والمتطرفون
استغلاله.
وتشعر
الدول الست الآسيوية بالتهديد من
جانب الحركة الإسلامية في أوزبكستان
I M U، وحركة طالبان في أفغانستان، كما
تخشى الصين من تهديدات المسلمين
بالانفصال في منطقة "كسينكياج"
الواقعة شمال شرق البلاد "تركستان
الشرقية"، في حين تحاول روسيا
الحد من نشاط الإسلاميين في
الجمهورية الشيشانية.
ويرجع
تاريخ قمة شنغهاي إلى عام 1996؛ حيث
عقدت القمة أولى اجتماعاتها في ذلك
العام لحل النزاعات الحدودية بين كل
من الصين وروسيا، ويتم عقدها سنويا
بالتبادل بين الدول الأعضاء،
وستنعقد القمة القادمة في روسيا في
صيف 2002.
|