بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صواريخ شنغهاي ضد دفاع بوش

شنغهاي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-6-2001

اتحدوا ضد امريكا

وقَّع وزراء دفاع روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان في اجتماعهم بمدينة شنغهاي الصينية الجمعة 15/6/2001 إعلانا مشتركا يدعم معاهدة حظر الصواريخ الباليستية الموقعة عام 1972، والتي يريد الرئيس الأمريكي جورج بوش استبدالها بمشروع الدرع المضاد للصواريخ.

وقال مسؤول روسي في قمة شنغهاي لوكالة فرانس: "إن معاهدة حظر الصواريخ الباليستية تشكل دعامة لتحقيق الاستقرار والأمن العالمي، وبالتخلي عنها سيتعرض الأمن العالمي للخطر".

أما المسئولون الصينيون فيرون أن المشروع الأمريكي لإقامة نظام دفاعي مضاد للصواريخ سيؤدي إلى إعادة إطلاق سباق التسلح من جديد، على أساس أن نظم الصواريخ الباليستية المتوفرة حالياً لدى روسيا والصين غير قادرة على ردع واشنطن إذا نجح النظام الدفاعي المقترح، وهو ما سيدفع كلتا الدولتين بالضرورة إلى البحث عن رفع قدراتهما في هذا المجال مجدداً.

من جهته دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك في كلمته التي ألقاها في قمة الأوروبية الأمريكية بجوتبرج بالسويد الخميس 14/6/2001 إلى استبدال المعاهدة المضادة للصواريخ التي وقَّعها الاتحاد السوفيتي عام 1972 بمعاهدات تتوافق والعالم متعدد الأقطاب، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى المزيد من الحوار مع حلفائها حول مشروعها الصاروخي.

وحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية يوم الخميس، فإن دعوة بوش بالموافقة على مشروع الدرع الصاروخي لم تلق سوى موافقة أسبانيا، حيث أعرب رئيس وزرائها "خوسيه أزنار" عن دهشته "لرفض الأوروبيين لذلك المشروع بشكل مسبق، وبدون معرفة حيثياته".

ويشار إلى أن المشروع الأمريكي يثير قلق الدول الأوروبية، فاعتماد أمريكا ذاتيًّا على نظام الدفاع الصاروخي لمواجهة الصواريخ الباليستية سيقلل من أهمية قوات حلف شمال الأطلنطي، والدور الذي تلعبه أوروبا كخط دفاع أول عن الولايات المتحدة، وهو ما يعني بالتبعية انتفاء اضطرار واشنطن إلى القيام بدور المظلة الإستراتيجية لأوروبا، وفي ظل عدم التوصل أوروبيًّا حتى الآن إلى صيغة أمنية دفاعية يُعتمد عليها ذاتيًّا، وتكون مستقلة عن واشنطن، فإن المشروع الأمريكي يعني بالنسبة للأوروبيين أن كل حماية يوفرها هذا النظام لواشنطن ستساوي بالقدر ذاته انتقاصًا من حماية أوروبا.

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فتؤكد أنها تهدف من وراء برنامجها الصاروخي حمايتها من أي خطر محتمل قد يأتي من الشرق الأوسط أو الشرق الأقصى، وأنه مصمم كي يكون صالحًا للتعامل مع كافة دول العالم عند الضرورة وليس مع دولة بعينها فقط.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش في قمة جوتبرج بالسويد الخميس 14/6/2001: "إن معاهدة حظر الصواريخ الباليسيتة إرث من الماضي؛ حيث تعود لعام 1972، وينبغي استبدالها بإطار جديد يعكس قطيعة واضحة وصريحة مع الماضي، وخصوصا مع ميراث الحرب الباردة العدائي".

كانت روسيا قد هددت على لسان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما "ديميتري روغوزين" لوكالة "إنترفاكس" الروسية في الثاني من شهر مايو 2001: بأنه في حالة تخلي الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ الباليستية، فإنها ستتخلى عن معاهدة ستارت-2 التي تنص على تقليص الأسلحة الإستراتيجية.

ويتضمن مشروع الدفاع المضاد للصواريخ الأمريكي إطلاق أقمار صناعية للإنذار ورادارات وأجهزة كومبيوتر لتحديد موقع الصاروخ المهاجم وتوجيه الصاروخ المضاد إليه، وهو يقوم على أن تطلق الأقمار الصناعية إنذارا فور انطلاق صاروخ العدو ومتابعته خلال تقدمه بفضل شبكة من رادارات الإنذار، وتصب جميع معطيات الأقمار الصناعية والرادارات في جهاز كمبيوتر يوجد في كولورادو (وسط غربي) مكلف بإدارة المعارك ليعمل بدوره على تنشيط رادار من نوع جديد سمي رادارًا بشريط إكس (إكس- باند رادار).

ويعكف عسكريون أمريكيون حاليا على درس اقتراحات لنشر عشرين صاروخًا مضادًا بحلول عام 2005 في ألاسكا ورادار بشريط إكس على جزيرة شيميا في أرخبيل اليوتيان (جنوب غرب ألاسكا) على أن ينشر حوالي 100 صاروخ مضاد في ألاسكا بحلول 2007، كما ينص المشروع أيضا على استخدام رادارات إنذار مبكر تقع في غروينلاند في بريطانيا.

وفي مرحلة تالية من المتوقع نشر 100 صاروخ آخر من الصواريخ المضادة في موقع يحتمل أن يكون في "غران فوركس" في ولاية "داكوتا الشمالية" (شمال الولايات المتحدة).

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع