|

قمة شنغهاي تبحث تهديدات الإسلاميين وأمريكا
شنغهاي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-6-2001
|

|
|
الرئيس
الصيني لدى استقباله رئيس روسيا
|
يبدأ
زعماء 5 دول آسيوية هي: روسيا،
والصين، وكازاخستان، وطاجيكستان،
وقيرقستان الجمعة 15-6-2001 اجتماعات
قمة بالمدينة الصينية "شنغهاي"؛
وذلك لبحث المخاطر التي تهدد
الاستقرار في آسيا الوسطى، والتي
تتمثل – على حد اعتقادهم- في الخطر
الإسلامي، والنفوذ الأمريكي في
المنطقة.
وذكر
وزير خارجية كازاخستان "يرلان
أدريسوف" الخميس 13-6-2001 أنه سيتم
التوقيع في قمة شنغهاي -التي يتم
عقدها على مدار يومين - على اتفاقية
تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف
الذي يهدد المنطقة، وقال : "إن
أفغانستان هي مصدر التهديد في
المنطقة، بما فيها من مخدرات وتجارة
سلاح وهجرة غير شرعية، إلى جانب
الإرهاب والتطرف بكل أنواعه".
يشار
إلى أن روسيا -وباقي دول القمة- تشعر
بالتهديد بصفة أساسية من جانب
الحركة الإسلامية في وأوزبكستان IMU،
وبعض الإسلاميين في منطقة "إيجور"
UIGHUR في الصين.
ومن
جانبه قال المتحدث باسم الخارجية
الصينية "صن يوكسي": إنه من
المنتظر أن يعلن المشاركون في القمة
عن تطوير قمة شنغهاي لتتحول إلى
منظمة للتعاون متعدد الأغراض.
ويتوقع
المحللون أن يبدي أعضاء القمة
معارضتهم القوية بشأن الخطط
الأمريكية لإنشاء النظام الدفاعي
الصاروخي، مشيرين إلى قلق كل من
روسيا والصين فيما يتعلق بالتأثير
الأمريكي على الدول الآسيوية الغنية
بالبترول.
ويرجع
تاريخ قمة شنغهاي إلى عام 1996 حيث
عقدت القمة أولى اجتماعاتها في ذلك
العام لحل النزاعات الحدودية بين كل
من الصين وروسيا، ويتم عقدها سنويا
بالتبادل بين الدول الأعضاء.
|