|

قوات أمريكية للحرب في نفس اليوم
لوس انجلوس -وكالات -إسلام أون لاين.نت/ 15-6-2001
كشفت
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"
الأمريكية عن احتمال تشكيل قوة
أمريكية جديدة مشتركة من القوات
البرية والبحرية والجوية للتدخل
السريع في مناطق الاضطرابات بالعالم
في اليوم نفسه التي تقع فيها، وذلك
على غرار الحروب الخاطفة التي كانت
تتبعها ألمانيا في الحربين
العالميتين الأولى والثانية. وقالت
الصحيفة الأمريكية الخميس 14-6-2001: إن
لجنة استشارية تضم كبار الخبراء
العسكريين بوزارة الدفاع (البنتاجون)
طالبت في تقرير قدّمته لوزير الدفاع
الأمريكي "دونالد رامسفيلد"
بأن تستخدم تلك قوة التدخل - التي
أطلق عليها "القوات المشتركة
العالمية للانتشار السريع"- أسلحة
جوية وصاروخية وبحرية للسيطرة على
مناطق الحرب خلال أربعة أيام وتحقيق
النصر في 30 يوما.
وأضافت
الصحيفة أن التقرير الذي قدّمته "لجنة
إعادة النظر في الإستراتيجية
العسكرية" طالب أيضا بضرورة تطوير
غواصات "ترايدنت" النووية
لإطلاق صواريخ "كروز" تقليدية،
وتطوير قنابل صغيرة، إضافة إلى
تطوير قاذفات القنابل من طراز "بي
ـ 2" بحيث يمكنها حمل 384 من هذه
القنابل الصغيرة بدلا من إمكانياتها
الحالية التي لا تزيد على 16 قنبلة.
كما
شدد التقرير على ضرورة شراء المزيد
من طائرات "جلوبال هوك""GLOBAL
HAWK " للتنصت، فضلا عن تطوير صواريخ
"كروز" بعيدة المدى بإمكانيات
يصعب على أجهزة الرادار رصدها. وقال
"جيم مكارثي" جنرال متقاعد
بالدفاع الجوي والذي رأس اللجنة: "عنما
يتم تطوير القوات المسلحة الأمريكية
فإن استجابتها للأزمات ستصبح أكثر
سرعة وفاعلية"، مشيرا إلى أنه تم
تخصيص 500 مليون دولار من ميزانية
العام المقبل للقوة الجديدة لتبدأ
عملها عام 2004.
وكان
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" -الذي
شارك يوم الثلاثاء 12-6-2001 في اجتماع
قمة قادة "حلف الناتو"- قد دعا
إلى الاستعداد لمواجهة تهديدات
جديدة، من دول وصفها بـ "الإرهابية
والخارجة عن القانون الدولي".
وركّز
بوش خطابه على محاولة تسويق مشروع
الدرع الصاروخي، الذي يهدف على ـ حد
قوله ـ إلى اعتراض صواريخ تطلقها دول
هي ليبيا وكوريا الشمالية والعراق
وايران، وذلك قبل أن توجه أي من تلك
الدول صاروخا باتجاه الولايات
المتحدة أو أوروبا.
يذكر
أن الرئيس الأمريكي قد وافق في وقت
سابق على رغبة أوروبا في تأسيس
دفاعها الخاص، والذي يتمثل في نشر
قوة تدخل سريع أوروبية لمعالجة
الأزمات التي قد تحدث في الدول
الأوروبية أو خارجها.
|