بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إغاثة ساخنة لمسلمي البوسنة والشيشان

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2001

تتبنى مؤسسة "الإغاثة الإسلامية" في بريطانيا مشروعًا وصفته بـ "الإغاثة الساخنة"، ويُركِّز على إغاثة المسلمين في المناطق الساخنة بدول العالم، وبالأخص في كل من: البوسنة، والشيشان.

وصرّح الدكتور "هاني البنا" رئيس المؤسسة بأن نشاطها يمتد إلى 24 دولة، وأن أهم الدول التي تعمل فيها هي: البوسنة، وكوسوفا، وألبانيا، والشيشان، وأضاف أن المؤسسة لديها تصور إستراتيجي لتعبئة المسلمين للتفاعل مع مشروع إعادة توطين 800 ألف نازح بوسني في بلادهم من جديد، بعد أن تم طردهم من قراهم، ومدنهم داخل البوسنة، وأصبحوا نازحين في مناطق متفرقة منها.

وقال البنا في حوار خاص مع "إسلام أون لاين.نت": لقد بدأنا هذا المشروع منذ أكثر من عام، بهدف إعادة بناء 400 منزل، ونأمل في أن نصل إلى بناء ألف أو ألفي منزل، وأن نعيد ألفاً أو ألفين من العائلات البوسنية إلى قراها، وذلك حتى لا تتغير طبيعة المناطق الديمجرافية للبوسنة، كما أعدنا البعض لمناطقهم، خاصة في "سربرنيتسا" بشرق البوسنة التي تم ذبح نحو 11 ألف مسلم فيها لدى سقوط المدينة بأيدي الصرب عام 1995م، وهي تحت الحماية الدولية، وكذا مدينة "بورنيك" بشرق البوسنة على الحدود الصربية التي شهدت أول دمار في معارك البوسنة.

قضية شبه منسية

وحول العمل الإغاثي للمؤسسة بالشيشان قال: لدينا تميز في عملنا بالشيشان، التي تعد من أهم المناطق والقضايا المنسية حاليًا على الخريطة الإسلامية، والساحة العالمية، ونحن نعمل هناك منذ عام 1995م، بميزانيات محدودة، وقد طورنا عملنا بعد الحرب الأخيرة، في عام 1999م تحديدًا، وأصبح لـ "الإغاثة الإسلامية" وجود قوي في هذه المنطقة التي تواجه أزمة طاحنة فيما يتعلق باللاجئين النازحين إلى جمهورية أنجوشيا الفقيرة، التي يبلغ عدد سكانها 350 ألف نسمة، وتستضيف قرابة 200 ألف نسمة، في حالة صحية مزرية، وظروف اقتصادية لا تستطيع احتمال هذا العدد الكبير.

وأضاف لقد أنفقنا في هذا المشروع خمسة ملايين دولار عام 2000م، وهناك ميزانية له بأربعة ملايين دولار في العام الجاري، وهذه ميزانية إغاثة فقط، موضحًا أنه في كوسوفا كان للإغاثة الإسلامية دور بارز في مساعدة اللاجئين، وإقامة المخيمات.

السرعة.. والرقابة

وحول الصعوبات التي تواجهها "الإغاثة الإسلامية" في عملها بالمناطق الساخنة من العالم، قال: تلك من الميزات التي تتمتع بها المؤسسة بالنظر إلى أن قرارها سريع جدًا، خاصة في الكوارث، ولا توقفه سياسات الحكومات، وعلى سبيل المثال فنحن نعمل في الشيشان على غير رغبة من الحكومة البريطانية التي تتخوف على سلامة العاملين، وخشية أن يُقتلوا أو يُخطفوا... إلخ

وقبل أن نعمل هناك في عام 1999م، كان لنا مكتب في داخل العاصمة جروزني، وقد نقلناه إلى "أرينا مذران"، ومدينة "نالشب".. وقد نصحتنا وزارة الخارجية بأن لا نعمل في هذه المنطقة؛ خشية أن يتم خطف أو قتل أحد من العاملين هناك، ومع ذلك استمر عملنا منذ أكتوبر 1999م إلى يومنا هذا، أي أكثر من عام ونصف العام بفضل الله تعالى.

وأشار إلى أنه من المعوقات كذلك كثرة الجهات الرقابية على الأعمال الإغاثية (ما بين سبع إلى تسع جهات إقليمية وفيدرالية في الشيشان وحدها)؛ خشية تسرب الأموال النقدية إلى المقاتلين الشيشانيين!.

يُذكر أن "الإغاثة الإسلامية " مؤسسة عالمية تأسست في بريطانيا عام 1984م، استجابة للمجاعات التي اجتاحت إثيوبيا، والسودان، وشرق إفريقيا في ذلك الوقت، ثم تنامى عملها وتواصل؛ لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعوب الفقيرة، وتلك التي تتعرض للكوارث عبر العالم، خاصة الشعوب الإسلامية، وقد أثبتت كفاءة في إغاثة المنكوبين في البوسنة، والشيشان، وكوسوفا، وألبانيا، وغيرها من مناطق العالم، وإن كانت المؤسسة لم تحصل على حظ وافر من التسليط الإعلامي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع