بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ملاك إلكتروني.. لمراقبتك!

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2001

أثار ظهور تقنية "الملاك الرقمي أو الإلكتروني "الجديدة في ولاية "فلوريدا" الأمريكية، عاصفة مثيرة من الجدل حول سيطرة الآلة على الحرية الشخصية للبشر.

فقد أعلنت شركة "ناسداك" عن طرحها للجيل الجديد من أجهزة "الملاك الرقمي" Digital Angel® ، وهي نوع جديد من الأجهزة المعتمدة على الحلول الرقمية التطبيقية تتم زراعتها في أجساد البشر لتعقبهم ومراقبتهم.

وتعتمد هذه التقنية الجديدة على رقائق حاسوبية قادرة على إرسال واستقبال رسائل إلكترونية، ولديها القدرة على متابعة الوظائف الحيوية لجسم الإنسان، ويقوم "الملاك الرقمي" بإرسال البيانات ويستقبلها بصفة دورية من أي بقعة على الكرة الأرضية، ويمكن تعقبه بصفة مستمرة عن طريق الأقمار الصناعية، وباستخدام تقنية تحديد الوضع العالمي.

وعندما يغرس هذا "الملاك الرقمي" في جسد الإنسان، يتزود بالطاقة الكهربية اللازمة لتشغيله من خلال حركة عضلات الجسم، ويمكن التحكم في تنشيطه من قبل لابسيه، أو عن طريق أي شخص آخر يتم التصريح له بذلك.

وتؤكد الشركة المنتجة لهذا الجهاز الجديد أن الهدف من إنتاجه هو توفير الحماية الشخصية والصحية للبشر؛ بحيث يمكن لأي مشترك في هذه الخدمة تعقب أي فرد من عائلته أو حيواناته الأليفة (!!).. وتحديد موقعه في أي مكان على وجه الأرض، وأنه سيفيد العدالة في تنفيذ الأحكام القانونية ومراقبة المجرمين.

كما تؤكد الشركة أن هذا الجهاز يمكن استخدامه في متابعة تحركات الجيوش، وقوات الشرطة، وتحديد مواقع الجنود، والعثور على المفقودين منهم في أثناء المعارك القتالية.

أما عن الاستعمالات اليومية للأشخاص العاديين فسيحتفظ هذا الجهاز ببصمة إلكترونية تحمل جميع صفات وبيانات لابسيه، وبذلك يساعد هذا الجهاز على تأمين عقد الصفقات التجارية الإلكترونية، بالإضافة لتقديمه للعديد من الحلول الرقمية للأعمال الإلكترونية المعروفة بـ "إي بيزنس- تو-بيزنس".

مثالي لإنقاذ المختطفين

وتصف وثيقة براءة اختراع "الملاك الرقمي" أنه جهاز مثالي لإنقاذ الأطفال المختطفين والأشخاص المفقودين ومتسلقي الجبال والمتزحلقين على الجليد، ولديه القدرة أيضًا على متابعة مؤشرات الحالة الصحية، كالنبض وضغط الدم وضربات القلب والوظائف الحيوية الأخرى. وقد يستخدم الجهاز المزروع لمتابعة المجرمين الممنوعين من مغادرة منازلهم، والمتحفظ عليهم.

وتشتمل قائمة المعارضين لهذا الجهاز الجديد على العديد من الجمعيات الدينية والأهلية، الداعية للحفاظ على الحرية الشخصية وخصوصية البشر، وتعتبر هذه الجمعيات أن هذا الجهاز شيطان رقمي سيجهز على كل ما تبقى من خصوصية للبشر.

ويتخوف كثيرون من أن يتم إجبارهم على حمل رقم إلكتروني عالمي يؤدي إلي رصد تحركاتهم، وهو ما يحد من حريتهم الشخصية، ويؤدي إلى سيطرة الحاسبات‏ على مصائرهم،‏ ويعتقدون أن الحاسبات المزروعة داخل الجسم قد تحول الإنسان إلى نصف آله أو آلة كاملة في المستقبل.‏

وقد تلقت الشركة عدة شكاوى من مسيحيين يعتقدون أن الجهاز المزروع في أجساد البشر قد يحقق نبوءة إنجيلية، تتوقع أنه سيأتي يوما لا يشتري فيه أحد أو يبيع إلا لإنسان يحمل علامة على ساعده الأيمن أو علي جبينه. أما الاستعمال العسكري للجهاز المزروع، فجاء في ذيل قائمة الاعتراضات على تطبيق هذه التقنية الجديدة.

ومن ناحية أخرى، حازت الشركة المنتجة للملاك الرقمي على جائزة "رواد التكنولوجيا الخاصة" من الندوة الاقتصادية العالمية؛ لمساهماتها في التطور الاقتصادي العالمي والتقدم الاجتماعي من خلال التقدم التكنولوجي، ولقد تلقت الشركة العديد من الطلبات لتوريد كميات كبيرة من "الملاك الرقمي" لجهات عديدة، مثل: الجيش الأمريكي، وبعض المستشفيات، ودول أخرى كثيرة بعد حصولها على براءة الاختراع.

ويؤكد رئيس الشركة المنتجة لهذا الجهاز على أن الأمصال واللقاحات قد واجهت عاصفة من الرفض إبان فرضها على البشر، وأنه يتوقع لهذه التقنية أن تصبح مثل الأمصال التي لا يرفضها أحد، بل يسعى الجميع للتزود بها لاتقاء شر المرض، وأعرب عن أمله أن يصبح هذا الجهاز ملاكا رقميا حارسا للإنسان يجلب له الخير، ويبعد عنه الشر طوال حياته.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع