English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فتح تدعو للالتزام بخطة الـ CIA وشارون يهدد

غزة – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2001

عرفات

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات كوادرها للالتزام بخطة مدير المخابرات الأمريكية "جورج تينت" لوقف إطلاق النار، وعدم القيام بأية إجراءات تحدث خللاً في الوضع العام.

وقال بيان صدر عن اللجنة المركزية لحركة فتح بعد اجتماعها الطارئ مساء الجمعة 15 – 6 – 2001 برئاسة عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية: "إن التفاهمات التي توصل إليها جورج تينت (مدير الاستخبارات الأمريكية المركزية) في المجال الأمني خطوة مهمة وأولية لتنفيذ تقرير لجنة ميتشيل وتفاهمات قمة شرم الشيخ، ويتوجب الالتزام بما ورد فيها وتطبيقه بكل مسؤولية".

ودعا البيان الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي ودول عدم الانحياز وكافة الدول والأطراف المحبة للسلام في العالم للضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات بعملية السلام.

ورحبت اللجنة المركزية لفتح ببيان القمة الأوروبية الأمريكية الذي صدر يوم الجمعة، وأكد على ضرورة التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن 242 و338 ولمبدأ الأرض مقابل السلام.

وتأتي دعوة فتح بعد فشل الاجتماع الأمني الذي تم عقده بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في القدس بمشاركة أمنية أمريكية؛ حيث رفضت السلطة الفلسطينية مجددا اعتقال ناشطين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، متهمين إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار، كما لم يتوصل الطرفان لأية اتفاق حول تقويم تنفيذه.

وكان الاجتماع الأمني يبحث تقويم الاختراقات التي تمّت يوم الخميس 14-6-2001 لوقف إطلاق النار من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ حيث قامت حركة فتح باغتيال ضابط إسرائيلي برتبة كولونيل، وأطلقت قذائف هاون على المستوطنات اليهودية.

وعلى الجانب الإسرائيلي هاجم مستوطنون يهود إحدى الأسر الفلسطينية، وهو ما أدى لاستشهاد أحد أفرادها، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عابود القريبة من رام الله وبدأت بإطلاق النار على سكان القرية الذين ردوا عليها بالحجارة.

كانت كافة المدن الفلسطينية قد شهدت بعد صلاة الجمعة 15-6-2001 مسيرات جماهيرية حاشدة، بدعوة من لجنة التنسيق الوطنية والإسلامية التي تمثل 13 تنظيما فلسطينيا؛ للتعبير عن رفض خطة مدير المخابرات الأمريكية "جورج تينت"، الساعية لتهدئة المواجهات في الأراضي المحتلة، وقد اشتبك المتظاهرون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أسفر عن جرح 17 فلسطينيا وصحافي ياباني

شارون.. يهدد

من جهة أخرى اتهم بيان صدر الجمعة 15-6-2001 عن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الفلسطينيين بعدم احترام وقف إطلاق النار، وأشار شارون إلى أنه "بعد 48 ساعة من بدء وقف إطلاق النار لم يتوقف العنف، ولم تقم السلطة الفلسطينية بأية اعتقالات كما تعهدت".

وحذّر البيان من أنه إذا تواصل ما أسماه أعمال العنف "فلن يكون أمام إسرائيل سوى خيار إفشال الاعتداءات وتوجيه ضربات لمسؤولين عنها". وهدد شارون بأن إسرائيل لن تطبق المراحل الواردة في خطة وقف إطلاق النار إذا لم تتقيد السلطة الفلسطينية بالتزاماتها وإذا لم يعم الهدوء الشامل.

غير أن وزير التخطيط الفلسطيني "نبيل شعث" رد على انتقادات شارون بالقول: "إن السلطة الفلسطينية قامت بدورها، مشيرا إلى أن الحوادث اليومية شهدت تراجعا".

وأوضح وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية صائب عريقات أن تحريك الدبابات تم فقط "أمام كاميرات التلفزيون، لكن لم يتغير شيء على الأرض".

ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط الرئيس بعرفات في رام الله السبت 16-6-2001، ثم يلتقي برئيس الوزراء شارون في القدس، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع