|

وساطة ليبية لحل أزمة غوشة
طرابلس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-6-2001
 |
|
غوشه رهين مطار الاردن |
أعلن
مصدر مسؤول أن السلطات الليبية على
اتصال مع الأردن وقطر؛ لإيجاد مخرج
لمشكلة احتجاز الناطق الرسمي باسم
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
المهندس "إبراهيم غوشة" في مطار
العاصمة الأردنية عمان منذ يومين.
وقال
المصدر الذي لم تذكر وكالة الأنباء
الليبية اسمه مساء الجمعة 15-6-2001: إن
"الجماهيرية الليبية عرضت إرسال
طائرة تابعة لها لنقل غوشة وإرجاعه
من حيث أتى؛ لاحتواء هذه الأزمة".
كما
يلتقي وفد من جماعة "الإخوان
المسلمين" في الأردن السبت 16-6-2001
مع مسؤولين في الحكومة الأردنية
لبحث أزمة غوشة.
كان
"خالد مشعل" رئيس المكتب
السياسي لحركة المقاومة الإسلامية
"حماس" قد طالب العاهل الأردني
الملك عبد الله الثاني بالتدخل؛ لحل
المشكلة التي أوجدها احتجاز غوشة.
في
هذه الأثناء قال مدير الخطوط الجوية
القطرية لوكالة فرانس برس الجمعة
15-6-2001: إن سلطات الطيران المدني
الأردني طلبت من الخطوط الجوية
القطرية وقف جميع رحلاتها المقررة
هذا الموسم إلى عمان؛ احتجاجا على ما
أسمته السلطات الأردنية انتهاك
الشركة القطرية للاتفاقات معها،
بنقلها شخصا لا يحمل وثائق قانونية
على متن طائرة لها إلى عمان.
كانت
الخطوط الجوية القطرية احتجت على
استمرار احتجاز السلطات الأردنية
لطائرتها التي أقلت يوم الخميس 14-6-2001
غوشة من الدوحة إلى عمان.
يشار
إلى أن الخطوط الجوية القطرية قد
أصدرت صباح الجمعة بيانًا أكدت فيه
أن رجال الأمن الأردنيين حاولوا
إجبار غوشة على الصعود إلى الطائرة
ضد رغبته، دون وجود تذكرة سفر أو أي
وثيقة أو أوراق ثبوتية تبيِّن
شخصيته، فلم يكن أمام قائد الطائرة
من خيار سوى تطبيق القانون وعدم
السماح له بالسفر، وقد أعلن وزير
الإعلام الأردني أن الطائرة لن تقلع
إلا وغوشة عليها.
يذكر
أن غوشة الذي أبعد من الأردن في 1999،
لا يزال محتجزا منذ وصوله إلى مطار
عمان بعد 24 ساعة من وصوله إلى
الأردن؛ لأن السلطات الأردنية تمنعه
من الدخول إلى المملكة، وكذلك طائرة
الخطوط الجوية القطرية التي نقلته
إلى عمان لا تزال هي أيضا محتجزة في
مطار الملكة علياء.
|