|

مظاهرات بكل فلسطين لرفض اتفاق CIA
نابلس (فلسطين) ـ وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-6-2001
 |
|
مظاهرات فلسطينية ترفض خطة السي اي ايه |
شهدت
كافة المدن الفلسطينية بعد صلاة
الجمعة 15-6-2001 مسيرات جماهيرية
حاشدة، بدعوة من لجنة التنسيق
الوطنية والإسلامية التي تمثل 13
تنظيما فلسطينيا؛ للتعبير عن رفض
خطة مدير المخابرات الأمريكية "جورج
تينت"، الساعية لتهدئة المواجهات
في الأراضي المحتلة، وقد اشتبك
المتظاهرون مع قوات الاحتلال
الإسرائيلي، وهو ما أسفر عن جرح 17
فلسطينيا وصحافي ياباني.
ففي
نابلس شارك آلاف الفلسطينيين في
مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد "عباد
الرحمن" في مخيم بلاطة، وأطلق
المتظاهرون هتافات معادية
للأمريكيين وأحرقوا دمية تمثل جورج
تينت، بينما قام عدد من الملثمين بـ
طلاء قبة مقام يوسف باللون الأخضر،
إشارة إلى إسلاميته؛ لأن اليهود
ينسبونه لأنفسهم.
وفي
مدينة "رام الله" جاب حوالي ألف
متظاهر شوارع المدينة رافعين
الأعلام الفلسطينية ورايات
التنظيمات الفلسطينية، وأحرق بعضهم
علما أمريكيا كبيرا، كُتب عليه "الانحياز
الأمريكي للإرهاب الصهيوني".
كما
وقعت مواجهات عند المدخل الشمالي
لمدينة البيرة بين شبان فلسطينيين
والقوات الإسرائيلية، ألقى خلالها
الشبان الفلسطينيون الحجارة، فقام
الجيش بدوره باستخدام الرصاص الحي
والمطاطي، وهو ما أسفر عن إصابة سبعة
شبان فلسطينيين بالعيارات المطاطية
إصابات خفيفة.
وفي
كل من قلقيلية وطولكرم انطلقت
مسيرات مماثلة تدعو إلى الوحدة
الوطنية ومنددين بالتنسيق الأمني.
ووقعت مواجهات محدودة في مدينة
الخليل ألقى خلالها الشبان
الفلسطينيون الزجاجات الحارقة
باتجاه القوات الإسرائيلية؛ فرد
عليهم الجنود بإلقاء قنابل صوتية
والغاز المسيل بالدموع والعيارات
المطاطية، وهو ما أسفر عن إصابة شخص
واحد إصابة خفيفة.
كما
جرت مواجهات عنيفة في بلدة "الخضر"
جنوب بيت لحم بين الشبان
الفلسطينيين وعناصر الجيش
الإسرائيلي أسفرت عن إصابة ستة
أشخاص إصابات خفيفة بالأعيرة
المطاطية.
وقام
الجيش الإسرائيلي في بلدة الخضر
صباح الجمعة 15-6-2001 باقتحام أربع خيم
فلسطينية أقامها الفلسطينيون على
أراضيهم مقابل "البيوت المتنقلة"
التي وضعها المستوطنون على تلة "بطن
المعاصي".
كان
خطباء المساجد قد حذروا من خطورة
القبول بخطة تينت، واعتبروا ذلك
طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني. وقال
الشيخ "داود أبو سير" في خطبة
الجمعة في مسجد عباد الرحمن: إن وقف
الانتفاضة تنكر لدماء الشهداء
وتضحيات الجرحى، وإقرار بأننا "إرهابيون"
ونمارس "العنف".
وتأتي
هذه المواجهات والمسيرات بعد يومين
من بدء العمل بوقف إطلاق النار
الأخير الذي تم التوصل إليه برعاية
أمريكية، وأعلن الطرفان الإسرائيلي
والفلسطيني التزامهما به.
|