English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تقويم خطة تينت بعد اختراقات فتح

القدس –وكالات-إسلام أون لاين.نت/15-6-2001

انسحاب شكلي للدبابات الاسرئيلية

يجري مسئولون إسرائيليون وفلسطينيون محادثات أمنية الجمعة 15-6-2001 لتقويم الخطوات الأولى في تنفيذ خطة مدير المخابرات الأمريكية جورج تينت لتهدئة المواجهات في الأراضي المحتلة.

ويأتي هذا التقويم بعد الاختراقات التي تمت يوم الخميس 14-6-2001 للخطة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث قام حسين أبو شعيرة أحد أعضاء حركة فتح باغتيال كولونيل إسرائيلي يدعى يهودا إدري وشهرته مودي في جهاز الأمن الداخلي"الشين البيت"، وذلك بعد أن أوهمه بأنه سيدلي بمعلومات عن النشطاء الفلسطينيين.

وأعلنت كتائب الشهيد حسين عبيات، وهي تابعة للجناح العسكري في حركة "فتح" في بيان لها الخميس 14-6-2001 مسئوليتها عن العملية، التي اعتبرتها نوعية ودقيقة، تم خلالها اغتيال أحد كبار المجرمين، الذي وقف وراء اغتيال العديد من الكوادر الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد عبيات.

كما أعلنت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق قذائف هاون على مستوطنات في غزة احتجاجا على ما وصفته بالضغوط التي مورست على السلطة الفلسطينية لقبول وقف إطلاق النار.

وقام مسلحون فلسطينيون بإطلاق النار على سيارة تقل مستوطنين إسرائيليين بالقرب من

قرية دير نظام على الطريق بين رام الله ونابلس، وهو ما أدى إلى جرح ثلاثة مستوطنين.

كما تظاهر آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة تلبية لدعوة من القوى الوطنية والإسلامية للتعبير عن رفض الضغوط الأميركية التي حملها مدير المخابرات الأميركية جورج تينت على القيادة الفلسطينية والتأكيد على استمرار الانتفاضة والمقاومة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قام نحو 200 مستوطن يهودي بمهاجمة قريتي أبو مشعل وعابود على الطريق بين رام الله ونابلس، وقاموا بإطلاق النار على منازل السكان الفلسطينيين وإحراق الأشجار وقطعها.

كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن تسعة أشخاص بينهم أربعة أطفال أصيبوا بجروح قرب مخيم خان يونس في قطاع غزة، وأن شخصا واحدا على الأقل في حالة خطيرة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على عدد من المتظاهرين الفلسطينيين.

كما قام أحد أعضاء مجموعة يهودية تسمي "شلهيفيت –غلعادج" بإطلاق النار على الفلسطيني عوني حداد وأسرته أثناء مرورهما بالقرب من مستوطنة أناوت في شمال شرق القدس فاستشهد على الفور وأصيبت بقية الأسرة.

الانسحاب تلفزيوني

وقالت الإذاعة العبرية صباح الجمعة: إن دبابات إسرائيلية انسحبت من عدة أماكن بالضفة الغربية وقطاع غزة، وأضافت إن الجيش الإسرائيلي خفف القيود على حركة المرور التجارية الفلسطينية وسمح باستخدام المياه الإقليمية قبالة غزة، كما أعادت إسرائيل فتح المعابر التى تصل الأراضي الفلسطينية بمصر والأردن.

لكن صائب عريقات وزير الإدارة المحلية في السلطة الفلسطينية قال في تصريحات صحفية صباح الجمعة "إن تحريك الدبابات تم أمام كاميرات التلفزيون، لكن على الأرض بقى الموقف على حاله خانقا للفلسطينيين".

كما وصف ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام بالسلطة الفلسطينية الساعات الأربع والعشرين الأولى من وقف إطلاق النار بأنها "فشلت تماما في تحقيق هدف إنهاء العنف المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر". وأضاف "يجب أن تتدخل الولايات المتحدة لإجبار إسرائيل على أن تتعامل بجدية، وأن توقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية وسرقة الأراضي".

أما المسئولون الإسرائيليون فكانت لهم وجهة نظر أخرى، فوزير الخارجية شيمون بيريز أكد أنه من السابق لأوانه تقويم مدى نجاح الهدنة. وقال بيريز لراديو إسرائيل الجمعة: "المسألة ليست هل توجد مشاكل أم لا، وإنما هل هناك رغبة في حلها". أما جنرال جيورا إيلاند الذي سيمثل الجيش الإسرائيلي في الاجتماع الأمني فصرح لفرانس برس قائلا: إن جيشه سيمضي قدما، وينفذ الجزء الخاص به في الاتفاق رغم اعتقاده أن الفلسطينيين لا ينفذون حتى الآن ما يخصهم، وأضاف "أنه وقع 17 حادث عنف على الأقل منذ بدء وقف إطلاق النار".

يشار إلى أنه بموجب خطة تينت يفترض أن تبدأ إسرائيل بتخفيف حصارها الأمنى للأراضي الفلسطينية وسحب القوات من المواقع التى اتخذتها منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون إلى الحرم القدسي عندما كان زعيما للمعارضة اليمينية.

كما أن السلطة الفلسطينية مطالبة وفقا لخطة تينت أيضا بأن تبدأ باعتقال نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وجمع الأسلحة غير المشروعة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع