|

المطبعون
العرب في مأزق!
القاهرة-
عمّان- منتصر مرعي- قدس برس- إسلام
أون لاين.نت/ 14-6-2001
المطبعون
في مأزق، خاصة في الدولتين
العربيتين اللتين تقيمان علاقات
رسمية مع إسرائيل.. فنقابة الصحفيين
المصريين قررت تحويل ثلاثة من
أعضائها للتحقيق الفوري لحضورهم
حفلاً للسفارة الإسرائيلية
بالقاهرة، أما في الأردن؛ فقد تم
إيقاف محام عن المرافعة في المحاكم
بسبب قرار نقابته بوقفه لدعوته
للتطبيع مع إسرائيل.
وكان
مجلس نقابة الصحفيين بمصر قد ناقش
الأربعاء (1-6-2001) مذكرة موقَّعة من
عدد كبير من الصحفيين، طالبوا فيها
بالتحقيق الفوري مع كل من الصحفيين
الثلاثة: حسن فؤاد، وأشرف راضي،
وجهاد عودة؛ لحضورهم حفل السفارة
الإسرائيلية في القاهرة، في ذكرى
اغتصاب فلسطين، والإعلان عن قيام
إسرائيل في 15 مايو 1948، الأمر الذي
يُعد مخالفة صريحة لقرارات النقابة،
التي تحظر كافة أشكال التطبيع.
وقرر
المجلس تشكيل لجنة برئاسة "عبد
العال الباقوري" وكيل النقابة،
وعضوية "صلاح عبد المقصود"
السكرتير العام المساعد، و"ياسر
رزق" أمين الصندوق المساعد؛ وذلك
للتحقيق مع الصحفيين فيما نسب إليهم.
وقالت
بعض المصادر الصحفية لـ"قدس برس":
إنه في حالة ثبوت التهمة على
الصحفيين المذكورين، فإنه من
المنتظر أن تصدر ضدهم قرارات حازمة،
على غرار ما حدث في اتحاد الكتاب
المصريين للكاتب المسرحي علي سالم،
الذي صدر ضده في 25 مايو 2001 قرارٌ
بالفصل من اتحاد الكتاب؛ نتيجة
زيارته إسرائيل لأكثر من مرة.
يذكر
أن النقابة المصرية تحظر كافة أشكال
التطبيع مع إسرائيل؛ سواء المهني،
أو النقابي، أو الشخصي.
وذكرت
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الخميس
14/6/2001 أن قاضي محكمة بداية الجزاء في
العاصمة الأردنية "عمان"، قرر
في جلسة الأربعاء 13/6/2001 منع المحامي
"شوكت عبيدات" من المرافعة،
خلال جلسة محاكمة المهندس "علي
أبو السكر" رئيس لجنة مقاومة
التطبيع التابعة للنقابات المهنية.
ويأتي
ذلك بعد يوم واحد من قرار نقابة
المحامين الأردنيين بوقف المحامي
"شوكت عبيدات" عن مزاولة المهنة
بسبب دعوته للتطبيع مع إسرائيل.
وقال
نقيب المحامين الأردنيين، المحامي
"صالح العرموطي" لـ "إسلام
أون لاين.نت": إن النقابة قررت منع
شوكت عبيدات، محامي جريدة "صوت
السلام" من مزاولة المهنة مؤقتا،
لحين البت في القضايا المقامة ضده،
ومن بينها التطبيع مع إسرائيل، وكان
المجلس التأديبي في نقابة المحامين
قد اتخذ قرار المنع مؤقتًا
بالإجماع، وفق مصادر في النقابة.
وتنظر
محكمة بداية الجزاء الأردنية حاليا
في قضية الذم والقدح والتشهير، التي
أقامها ناشر صحيفة "صوت السلام"،
في وقت سابق ضد رئيس وأعضاء لجنة
مقاومة التطبيع النقابية؛ لقاء
قيامهم بنشر اسمه ضمن قائمة
المطبعين "السوداء".
وتدعو
صحيفة "صوت السلام" شبه
المتوقفة، بعد تعثر صدور أعدادها،
إلى التطبيع مع إسرائيل، ونشرت
مقالا يتعاطف مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي المتطرف "إريل شارون"
في عدها الثاني الذي وزع في ردهات
الإعلاميين، في أثناء القمة العربية
الأخيرة في عمّان (27/3/2001)، قبل أن
تمنعها الأجهزة الأمنية الأردنية.
وقام ناشر الصحيفة "طارق الحميدي"
بزيارة إسرائيل، وإجراء مقابلات مع
مسؤولين هناك، تم نشرها في الصحيفة.
|