English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون.. مائة يوم من العنف والخيبة 

جاك بينتو (ا .ف .ب) - إسلام أون لاين.نت/15-6-2001

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بعدم نجاحه في توفير الأمن لشعبه، وأنه يتحمل مسؤولية ذلك كلية، ولكنه أكد للإسرائيليين أنهم سينتصرون في النهاية… ويأتي ذلك بمناسبة مرور مائة يوم على حكمه الجمعة 15/6/2001.

وقال شارون –الذي تسلم مهام منصبه في شهر مارس 2001 - في كلمته أمام اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية الثلاثاء12/6/2001 "يجب أن ندرك أن علينا التصرف بحذر. والتوصل إلى الأمن يأخذ وقتا لكننا سننتصر".

وكان الإسرائيليون قد فضلوا شارون على باراك في انتخابات السادس من فبراير 2001، بسبب ماضيه كمقاتل بلا شفقة في إطار الجيش الإسرائيلي، معتقدين أنه سيحقق الأمن لهم، ويقضي على الانتفاضة الفلسطينية، ولكن فشل في ذلك، حيث شهدت المنطقة بعد وصوله للحكم تصعيدا للعنف لا سابق له؛ إذ انتقل
الإسرائيليون والفلسطينيون من المواجهة المحدودة إلى حرب مفتوحة تقريبا.

وكانت ذروة التصعيد في 18 مايو الماضي، عندما لجأ الإسرائيليون للمرة الأولى منذ الحرب العربية الإسرائيلية في يونيو 1967 إلى استخدام مقاتلات إف-16 لقصف أهداف فلسطينية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة ردا على العملية الفلسطينية الفدائية في منتجع نتانيا البحري في شمال تل أبيب.

وفي أعقاب عمليات القصف تلك، كان الاستياء كبيرا في العالم الذي بات يتخوف من تدهور يمكن أن يؤدي إلى انفجار إقليمي. حتى إن الولايات المتحدة دعت إسرائيل إلى ضبط النفس؛ لأنها استخدمت القوة "بشكل مفرط وغير متناسب".
وفي 22 مايو، وفي سياق نشر تقرير ميتشل في الولايات المتحدة الذي دعا إلى
وقف فوري لأعمال العنف لتوفير ظروف استئناف المفاوضات، أعلن شارون وقف العمليات الهجومية للجيش الإسرائيلي التي اعتبرها "وقفا لإطلاق النار من جانب واحد".
ومنذ ذلك الوقت يدافع عن سياسة "ضبط النفس" التي تسببت له بانتقادات حادة في
معسكره، وخصوصا من جانب المستوطنين الذين نظموا عددا من المظاهرات أمام مقره طالبين منه سحق السلطة الفلسطينية عسكريا.

ورد عليهم رئيس الوزراء قائلا: "إن ضبط النفس هو أيضا عرض للقوة"، وهو ما حير الجناح اليميني في حكومته الائتلافية من هذا الموقف غير المتطابق مع صورته كمحارب، إلا أنه في المقابل اجتذب دعم جناحها اليساري.

وقال يوسي ساريد زعيم المعارضة اليسارية الإسرائيلية لوكالة فرانس برس الخميس 14/6/2001 "كان ينظر إلى شارون قبل وصوله إلى الحكم على أنه شيطان، ولكننا دهشنا فعلا إذا لم يكن في نهاية المطاف مرعبا كما كان يقال عنه. ولكنه أضاف إن شارون يبقى قنبلة موقوتة برغم سياسته المعلنة لضبط النفس.

وبرغم الاستياء الذي نجم في إسرائيل من جراء العملية الفدائية الفلسطينية في تل أبيب في الأول من شهر يونيو، التي أسفرت عن مقتل 20 شخصاً، بقيت الأكثرية الكبيرة من الإسرائيليين تثق به، كما تؤكد جميع استطلاعات الرأي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع