|

"أبو
سياف" تختطف قاربا ماليزيًّا
جاكرتا
– صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت
14/6/2001
أعلن
الجيش الفليبيني عن قيام جماعة "أبو
سياف" باختطاف قارب مائي ماليزي
الأربعاء 13/6/2001 من ميناء سندكان
القريب من جزيرة باغونان التابع
لولاية صباح الماليزية إلى المياه
الفليبينية.
وأكد
المتحدث باسم الجيش الفليبيني
الكولونيل "دانيال سيرفاندو"
الخميس 14/6/2001 أن القارب قد تم إخفائه
في سواحل جزيرة تاغاناك المعزولة
والتابعة لمجموعة جزر ترتل في بحر
سولو ، في حين ذكرت مصادر عسكرية
أخرى أن القارب اتجه نحو جزر طاوي
الواقعة في أقصى الجنوب الفليبيني .
وأضاف
سيرفاندو أنه ليس لدى الجيش
الفليبيني أية معلومات مؤكدة عن عدد
الخاطفين أو المخطوفين، ولكن من
المحتمل أن تكون جماعة "أبو سياف"
هي المسؤولة عن عملية الاختطاف،
مشيراً إلى أن هذه الجماعة في الغالب
ما تلتزم الصمت فور قيامها بتنفيذ
عملياتها، حتى يؤمنوا مكانا
للاختفاء فيه، ثم يعلنوا مسئوليتهم
بعد أيام، وأكد المتحدث الفليبيني
أنه حصل على معلومات مفادها أن جماعة
"أبو سياف" قد طالبت المختطفين
بدفع مبلغ مالي ليخلوا سبيلهم مع
القارب.
ومن
جانبها شددت الحكومة الماليزية من
حراستها للحدود فور حدوث عملية
الاختطاف، كما أن وزير الدفاع
الماليزي سيزور الفليبين في نهاية
شهر يونيو الجاري للتعزيز التنسيق
العسكري الحدودي بين ماليزيا
والفليبين .
وتأتي
عملية الاختطاف في أعقاب إعلان
مسؤولين في الجيش الفليبيني الخميس
14/6/2001 أنهم بدءوا في تدريب وتسليح
ميليشيات المدنيين في جزيرة باسيلان
– بالجنوب - للتصدي لمجموعة "أبو
سياف" التي تحتجز 29 رهينة.
ومن
ناحية أخرى، حذرت الرئيسة "جلوريا
أرويو" من أن الجيش لن يتساهل مع
المدنيين الذين يقدمون مساعدات إلى
مقاتلي "أبو سياف". وأضافت: "لا
للفدية، ولا لوقف إطلاق النار، ولا
لوقف العمليات العسكرية ضد جماعة
أبو سياف".
كان
الرئيس الليبي "معمر القذافي"
قد عرض توسط حكومته للإفراج عن رهائن
تحتجزهم حالياً جماعة "أبو سياف"،
علي غرار وساطة سابقة ساهمت فيها
ليبيا بجزء كبير من الفدية التي
دُفعت لـ"أبو سياف" حتى تطلق
سراح 21 رهينة اختطفوا في إبريل 2000 من
جزيرة ماليزية، لكن المتحدث باسم
القصر الجمهوري أعلن الأربعاء 13/6/2001
أن حكومته رفضت عرض الحكومة الليبية.
|