English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القتال مستمر ومقدونيا ترفض مفاوضة المسلحين

سكوبي – وكالات – إسلام أون لاين.نت – 14/6/2001

القتال مستمر في مقدونيا

رفضت الحكومة المقدونية اقتراح "علي أحمدي" المندوب السياسي لجيش التحرير الوطني الألباني بإلقاء السلاح مقابل اشتراك جيش التحرير الوطني في المفاوضات السياسية كطرف ثالث مع الحكومة المقدونية والأحزاب السياسية الألبانية.

وأشار أحمدي في تصريحات لوكالة "فرانس برس" الخميس 14/6/2001 إلى تأييده لوقف فوري لإطلاق النار توقعه السلطات المقدونية وجيش التحرير الوطن في حضور قوات حلف شمال الأطلسي على الأراضي المقدونية، ولعفو عام يتم استثناء المسؤولين عن جرائم تعود صلاحية النظر فيها إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولكن ينبغي السماح لعناصر جيش التحرير الوطني بالاندماج بالجيش والشرطة والحياة السياسية في البلاد.

لكنّ مسؤولا مقدونيًّا حكوميًّا أكد أن الاقتراح الألباني الخاص بنزع أسلحة وحداتهم مقابل المشاركة في المفاوضات غير مقبول على الإطلاق .

يأتي الرفض المقدوني، في الوقت الذي يزور فيه "جورج روبرتسون" الأمين العام لحلف شمال الأطلسي و"خافيير سولانا" منسق الشؤون الأمنية والسياسية بالاتحاد الأوروبي العاصمة المقدونية سكوبي الخميس 14/6/2001 ، لحث الطرفين: المقدوني والألباني على تطبيق خطة السلام التي اقترحها الرئيس المقدوني "بوريس ترايكوفسكي".

وتنص خطة السلام التي اقترحها ترايكوفسكي ووافقت عليها الحكومة الثلاثاء 12/6/2001 مع تحفظات أحزاب ألبانية مشاركة في الائتلاف على نزع أسلحة المتمردين الألبان تحت إشراف دولي واستئناف الحوار السياسي كوسيلة للتقريب بين المجوعتين المقدونية والألبانية .

وقال اللورد روبرتسون لدى وصوله إلى سكوبي: "إن حلف شمال الأطلسي يدعم خطة السلام التي اقترحها ترايكوفسكي، ولكن المهم الآن هو تطبيقها، ونحن موجودون هنا لتشجيع عملية الحوار، وما نحتاج إليه هو وقف مستمر لإطلاق النار واعتراف المتمردين المسلحين بأن عملية الإصلاحات التي طالبوا بها يمكن أن تتم بالوسائل الديموقراطية".

وكان روبرتسون وسولانا قد قاما بزيارة سكوبي في شهر مايو 2001 ، إلا أنهما فشلا في تسوية الخلافات بين الأغلبية المقدونية والأقلية الألبانية، ولعل الرفض المقدوني لمقترح جيش التحرير الوطني ينذر بإمكانية فشل مهمة المسؤولين الدوليين للمرة الثانية.

ويذكر أن حلف الناتو وعدد من وزراء دول البلقان قد أعربوا في الثامن عشر من شهر مايو الماضي عن دعمهم السياسي والعسكري لحكومة سكوبي في حربها ضد المقاتلين الألبان في شمال مقدونيا.

وكانت أحداث العنف قد اندلعت بين المسلحين الألبان في مقدونيا الذين يطلقون على أنفسهم اسم "جيش التحرير الوطني" وبين الشرطة والجيش المقدونيين في الثامن عشر من فبراير الماضي؛ إذ يشتكي الألبان -الذين يقولون إنهم يشكلون حوالي 40%- من هضم الحكومة التي تسيطر عليها الأغلبية السلافية الأرثوذكسية لحقوقهم الإنسانية والسياسية والثقافية بعد إجراء تعديلات على الدستور عدة مرات أسفرت عن حرمان الألبان من أدنى الحقوق الإنسانية، مثل التعليم بلغتهم الأم، وتقول الحكومة: إن نسبة الألبان 20% من سكان مقدونيا البالغ عددهم مليوني نسمة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع