English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اتفاق الـCIA يدخل مرحلة حرجة

فلسطين - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-6-2001

السلطة تقوم بدور الشرطي لإسرائيل التي تقتل

دخل اتفاق " CIA" لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين مرحلة حرجة بعد مقتل فلسطيني مساء الأربعاء 13-6-2001، وإصابة ثلاثة آخرين، ودعوة شارون إلى عدم إشعار الفلسطينيين بالأمن على الطرقات.

فبعد ساعات من التوصل للاتفاق فى الاجتماع الأمني الثلاثي الأربعاء 13/6/2001، والذي حضره "جورج تينت" مدير وكالة المخابرات المركزية "CIA"، دخل الاتفاق مرحلة "الإنعاش" عندما استشهد السائق الفلسطيني "عوني عبد الرءوف الحداد" (42 سنة) من الخليل، وجُرح ثلاثة مواطنين آخرين من جراء تعرض الشاحنة التي يستقلونها لإطلاق النار من قبل عصابة مستوطنين يهود قرب معسكر "عناتوت" المقام على أراضي قرية "عناتا" شرق القدس المحتلة.

وقع الحادث بعد ساعات من تصريحات أدلى بها رئيس وزراء إسرائيل "إريل شارون" قال فيها: "علينا أن نفاجئ الفلسطينيين في الطرقات، وأن نجعلهم لا يشعرون بالأمان في السير فيها".

وأعلن تنظيم إرهابي يهودي يطلق على نفسه اسم كتائب "جلعاد شلهيقت" مسئوليته عن الحادث، وقال التنظيم في بيانه: إن الاعتداء جاء ردا على مقتل "جلعاد زاهر" ضابط أمن المستوطنات اليهودية شمالي الضفة الغربية قبل عدة أسابيع.

وحاول مصدر عسكري إسرائيلي التخفيف من أثار ذلك حينما زعم أن ثلاث قذائف هاون فلسطينية قد تم إطلاقها صباح الخميس 14/6/2001 على مستوطنة "رفح يام" الإسرائيلية جنوب قطاع غزة، وأن فلسطينيين قد فتحوا النار بالأسلحة الآلية سريعة الطلقات على مستوطنة "نتساريم" قرب مدينة غزة، ولم يقع ضحايا في الحادثين.

من جهة أخرى، وبينما أقامت السلطة الفلسطينية الحواجز لتفتيش المواطنين الفلسطينيين، وبدأت في جمع السلاح منهم.. أكد "عبد الرحمن حمد" وزير الإسكان الفلسطيني لوكالة "فرانس برس" أن الجيش الإسرائيلي قد احتجز 9 من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لمدة ساعة على حاجز "بيت سيرا"، كما منع الوزراء الفلسطينيين من المرور أثناء عودتهم من رام الله إلى غزة.

ووصف "حمد" الحادث بأنه إجراء استفزازي، وبأنه الخطوة المستنكرة والمدانة، قائلا: "إن الجيش الإسرائيلي حاول أن يفرض علينا تصاريح خاصة على حاجز إيريز أثناء ذهابنا إلى رام الله ورفضناها تماما"، وأشار إلى أن من بين أعضاء القيادة الذين منعهم الجيش الإسرائيلي من المرور "الطيب عبد الرحيم" أمين عام الرئاسة الفلسطينية، و"زكريا الأغا" عضو اللجنة التنفيذية.

وأضاف أن هذا الإجراء الإسرائيلي "يدل على عدم جدية حكومة إسرائيل في نيتها في إعادة الوضع لما كان عليه قبل سبتمبر الماضي".

رزمة متكاملة

على جانب آخر، أكدت القيادة الفلسطينية أن التفاهم الذي تم التوصل إليه مع جورج تينيت مدير وكالة المخابرات الأمريكية يعتبر جزءا لا يتجزأ من الاتفاق على "رزمة متكاملة" لتنفيذ كافة توصيات لجنة "ميتشل" بما فيها تجميد النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة واستئناف مفاوضات الوضع النهائي بما يشمل تنفيذ القرارين 242 و338.

وشددت في بيان مساء الأربعاء (13-6-2001)- عقب اجتماعها الطارئ برئاسة الرئيس ياسر عرفات - على ضرورة تحمل الأطراف الدولية مسئولياتها بضمان التنفيذ الأمين والدقيق لما تمَّ الاتفاق عليه في المفاوضات واللقاءات مع الجانب الأمريكي والاتصالات مع الجانبين الأوروبي والعربي، وكذلك مع "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة، ومع "كولن باول" وزير الخارجية الأمريكي.

وأعربت القيادة الفلسطينية عن أملها فى أن يبدأ تنفيذ هذا التفاهم على الأرض برفع شامل للإغلاق والحصار بكافة الأشكال، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 سبتمبر الماضي.

يُذكر أن الفصائل الفلسطينية المختلفة قد شككت في التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، وأنه لن يصمد أكثر من 48 ساعة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع