English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفصائل الفلسطينية ترفض اتفاق CIA

غزة– الجيل للصحافة– وكالات – إسلام أون لاين. نت/13-6-2001

هكذا يتعامل جنود الاحتلال مع الفلسطينيين

أكدت :فصائل المقاومة الفلسطينية "حماس"، و "الجهاد الإسلامي" و"الجبهةالشعبية" الأربعاء 13/6/2001 استمرار الانتفاضة، وتوقعت عدم صمود خطة الاستخبارات الأمريكية " CIA " لوقف إطلاق النار، وأكدت " حماس " و " الجهاد " حرصهما على وحدة الصف الفلسطيني، والعلاقة مع السلطة الفلسطينية. وقال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" العضو البارز في حركة حماس: "إن هدف جورج تينت هو القضاء على الانتفاضة والمقاومة، وإضفاء الشرعية على الاحتلال الصهيوني لشعبنا، وتحويل الصراع من صراع فلسطيني صهيوني، إلى فلسطيني فلسطيني.. فضلا عن إنقاذ شارون من المآزق التي وضعته فيه المقاومة الفلسطينية".

وأضاف الرنتيسي "أن إستراتيجيتنا واضحة ومعروفة للجميع، وهي أننا مستمرون في المقاومة، ولن نلقي السلاح مهما قدمنا من تضحيات"، وأكد الرنتيسي أن حماس حريصة جدا على عدم الاصطدام بالسلطة، وقد تم ذلك على مدار السنوات العشر الماضية.

وأضاف الرنتيسي أن الشارع الفلسطيني بكل قواه يرفض الضغوط الأمريكية، ويرفض العودة إلى التعاون الأمني، ويرفض مبدأ الاعتقالات السياسية، وتجريده من حقه المشروع في مقاومة الاحتلال، وسوف تتحطم كل المؤامرات التي تُحاك ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال على صخرة صمود وتحدي هذا الشعب.

الاتفاق لن يصمد لأيام

من جهة أخرى.. أكد الدكتور "محمد الهندي" أحد قيادات حركة الجهاد أن ورقةCIA أو مشروعه تتطابق مع أفكار شارون، لذلك فهذه الورقة مرفوضة من قبل حركة الجهاد، وكذلك من كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح، وهناك إجماع شعبي على رفض هذه الوثيقة".

وشدد الهندي على أن هذا الاتفاق لن يصمد طويلا .. فعلى أفضل الأحوال هو مسألة مؤقتة، ولن تتعدى أياما قليلة أو على أحسن الأحوال بضعة أسابيع، وقال: "إن المسائل على الأرض تشير إلى منحنى مختلف تمامًا، خاصة أن هناك إصرارا على استمرار الانتفاضة والمقاومة.

وأشار الهندي إلى أن الحل المطروح هو حل أمني، وهو حل محكوم عليه بالفشل؛ فالمشكلة سياسية ولكن إسرائيل وأمريكا لم تقدما حتى الآن موقفا سياسيا، وكل المعالجات تتم على أساس أمني ولصالح إسرائيل، بدليل أنه حينما كانت الطائرات المقاتلة تقتل المدنيين لم تتحرك أمريكا، ولكن حينما قُتل 20 إسرائيليا تحركت.. وأمنيا فقط .

وأكد الهندي أن مبدأ الاعتقالات مرفوض من الجميع، فالمجاهدون يستحقون أوسمة، وأن أحدًا لا يمكن أن يوافق على اعتقالهم، ولا يمكن أن يعود التاريخ إلى الوراء، وأن الانتفاضة فرضت واقعا جديدا على الجميع.

ورقة مرفوضة

على جانب آخر.. رفض "جميل المجدلاوي" مسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة القبول بهذه الشروط والإملاءات الإسرائيلية التي جاءت عبر ورقة "CIA " ، وقال: لا تعتبر هذه الإملاءات ملزمة لشعبنا وقواه المناضلة.

وأوضح المجدلاوي أن ورقة "CIA " في جوهرها تتبنى الموقف الإسرائيلي، وأضاف أن الجانب الأمريكي يحاول أخذ الأمن من السلطة وتحويلها إلى حارس لأمن العدو الإسرائيلي، وهذا هو جوهر ما يسعى إليه تينت.

وأضاف أن كل ما يُطلب من الفلسطيني فوري وعاجل، وما يُطلب من إسرائيل مؤجل ومرهون بضمان "حسن سلوك" الطرف الفلسطيني.

وأكد المجدلاوي أن ما حدث يشير إلى أننا أمام عملية ضغط "وقحة" من أمريكا وإسرائيل، وأن هذا الأمر بالنسبة لنا مرفوض، وسنعمل على تطويق آثاره الضارة، وعلى كسر أي قيود، وسنتحدى الموافقة على الورقة من خلال الاستمرار في النضال والانتفاضة والمقاومة.

وأضاف أن الوحدة مسئولية الجميع، والسلطة الفلسطينية أكثر من يتحمل المسئولية لتوفير المناخ الملائم لهذه الوحدة وتعزيزها، وأكد أن الانتفاضة، والدم الفلسطيني سيبقيان السياج الحامي الذي حمى الوحدة على امتداد هذه الشهور الثمانية، وسنعمل على المواصلة.

لا اعتقالات بأثر رجعي

من ناحية أخرى.. أكد "نبيل عمرو" وزير الشئون البرلمانية في السلطة الفلسطينية أنه لن تكون هناك اعتقالات في الجانب الفلسطيني بأثر رجعي، ولكن يجب علينا أن نلاحظ أن القانون الفلسطيني هو الأساس، وعلينا عندما نوقع على أي التزامات احترامها، فلن تكون هناك اعتقالات بأثر رجعي.

وقال نبيل عمرو: إن الولايات المتحدة ستكون موجودة في كل المراحل، سواء من خلال الجانب الأمني بوجود تينت أو الجانب السياسي بوجود بيريز، مشيرا إلى أنه لا يمكن ترك الاتفاق يتحقق من تلقاء نفسه؛ فنحن نتعرض للعدوان والاحتلال.

وأوضح عمرو أن السلطة سوف تلتزم بكل ما يتفق عليه، وإذا لم يكن هناك بعد سياسي وفتح للملف السياسي بأسرع وقت ممكن فكل الترتيبات الأمنية ستكون مهددة، لذلك لا بد أن يتزامن الملفان الأمني والسياسي.

حواجز أمنية

من جهة أخرى.. أفادت مصادر أمنية وشهود عيان فلسطينيون الأربعاء 13/6/2001 أن الشرطة الفلسطينية أقامت مؤخرا حواجز تفتيش عسكرية ودوريات مشتركة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية قرب مناطق التماس مع المستوطنات وإسرائيل؛ بهدف تطبيق وقف إطلاق النار.

وأكد شهود عيان فلسطينيون أنهم "شاهدوا حواجز للشرطة الفلسطينية أقيمت على مداخل المدن في قطاع غزة، وإجراء التفتيش التقليدي لبعض السيارات الفلسطينية والمارة؛ بهدف تطبيق قرار الرئيس ياسر عرفات الخاص بوقف إطلاق النار والتثبت منه".

وأشار الشهود إلى أن "الدوريات التي تسيرها أجهزة الأمن والشرطة الفلسطينية تضم عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة".

ومن ناحية أخرى.. أكد شهود عيان "أن الجيش الإسرائيلي شدد من إجراءات الحصار على المدن الفلسطينية في قطاع غزة، وخاصة أعمال التفتيش التي يمارسها الجنود الإسرائيليون على الحواجز العسكرية الموجودة في دير البلح وخان يونس جنوب قطاع غزة".

وقال الشهود: إن "الجيش الإسرائيلي قام بأعمال التفتيش التعسفية منذ ساعات الصباح؛ حيث ينتظر المواطنون لعدة ساعات على الحاجز العسكري كي يتنقلوا بين الحاجزين في دير البلح وخان يونس".

وأكدت المصادر الأمنية أن قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة عقدوا اجتماعا آخر في خان يونس جنوب قطاع غزة مع القادة الميدانيين في الأجهزة الأمنية والشرطة الفلسطينية من أجل ترسيخ تنفيذ وقف إطلاق النار".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع