|

"أحجبة"..
لحماية أمن المستوطنين!
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
13-6-2001
يحرص
المستوطنون اليهود في قطاع غزة على
التزود بأحجبة الشعوذة، أثناء
تنقلهم بين مستوطناتهم وإسرائيل؛
لاتقاء عمليات إطلاق النار
والعمليات الاستشهادية، التي
ينفذها الفلسطينيون ضدهم.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية الأربعاء
(13-6-2001) أن مستوطني التجمع
الاستيطاني اليهودي في قطاع غزة-
المعروف بـ"غوش قطيف"- اشتروا
في الآونة الأخيرة المئات من
الأحجبة التي أعدها خصيصًا لهم
الحاخام "مردخاي إلياهو"
الحاخام السفاردي الأكبر السابق
لإسرائيل، والذي يُعد أهم المرجعيات
الروحية للمستوطنين اليهود في الضفة
الغربية، وأتباع التيار الديني
الصهيوني في إسرائيل.
وحجاب
الشعوذة عبارة عن أوراق ملصقة على
قطع من القماش، مكتوب عليها أدعية؛
لتبطل تأثير الرصاص والمواد
المتفجرة عند استخدام الفلسطينيين
لها ضد المستوطنين اليهود في قطاع
غزة.
وقال
عدد من المستوطنين اليهود للإذاعة
الإسرائيلية: إنهم باتوا يشعرون
بالحاجة أكثر فأكثر إلى عوامل
روحية؛ لتثبيتهم في ساحة المواجهة
ضد الفلسطينيين.
وأشارت
إحدى المستوطنات اليهوديات إلى أنه
في ظل عجز الجيش الإسرائيلي عن وضع
حد لانتفاضة الأقصى، لم يبق إلا
الإقبال على الأحجبة كوسيلة لاتقاء
المخاطر التي يشكلها تَواصُل
العمليات الفلسطينية ضد المستوطنين
اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضافت
الإذاعة أن الحاخام "كدوري"-
أحد أبرز المشعوذين في إسرائيل-
يتلقى سنويًّا أكثر من خمسة آلاف
طلب، للحصول على أحجبة من فتيات
يهوديات؛ لجلب الحظ لهن، وتعجيل
زواجهن.
يذكر
أن اليهود؛ سواء من المتدينين، أو
المحافظين، أو العلمانيين يؤمنون
بفاعلية أحجبة الشعوذة في تحقيق
أمنياتهم ومطالبهم.
|