|

جماعات دينية في مدارس
أمريكا
واشنطن- إسلام أون لاين.نت/
13-6-2001
أقرت المحكمة الدستورية العليا في الولايات المتحدة قانونًا يسمح لبعض الجماعات الدينية، خاصة البروتستانتية منها، بممارسة أنشطتها وإلقاء الدروس الدينية في المدارس بعد انتهاء اليوم الدراسي.
وقد
اعترض تربويون وقضاة أمريكيون على
القانون، بحجة أنه سيؤثر سلبيًّا
على المعتقدات الدينية للطلاب.
وذكرت
صحيفة "يو إس إيه توداي"
الأمريكية الثلاثاء (12- 6- 2001) أن هذا
القانون سيسمح للمنظمات الدينية بأن
يكون لها دور مؤثر داخل المؤسسات
التعليمية الأمريكية، وأشارت إلى
أنه لن يكون هناك فرق بين المدارس
العامة والمدارس الدينية، أو التي
تُسمى بـ"مدارس الأحد".
وأعرب
بعض المسئولين الأمريكيين في وزارة
التعليم عن قلقهم من ذلك القانون،
محذرين من أنه سيسمح لبعض الجماعات
غير المرغوب فيها، مثل الجماعات
الدينية المعتقدة للفكر النازي، من
دخول المدارس! فضلا عن أن الطلاب
سيعتقدون أن المدرسة تتبنى التوجه
الديني لتلك الجماعات.
وقد
وصف "باري لين"- مدير"اتحاد
الأمريكيين لفصل الكنيسة عن الدولة"-القانون
بأنه "خطأ رهيب"، وقال: "إنه
يعني أن البروتستانتيين المتشددين
سيكون لهم وسيلة جديدة للتأثير على
المعتقدات الدينية لأطفال المدارس".
ومن
جانبهم، يزعم أصحاب تلك الجماعات
الدينية أن دخولهم المدارس،
والاجتماع مع الطلبة، له أهمية
كبيرة؛ لتعليمهم رسالة المسيح بصورة
صحيحة.
وتتضمن
لقاءات الجماعات الدينية في المدارس
إلقاء "دروس" في الكتاب المقدس (الإنجيل)،
والصلاة، وغير ذلك من الشعائر
الدينية التي تمارس في الكنائس.
يشار
إلى أن بعض المدارس الأمريكية كانت
تسمح للجماعات الدينية بالدخول
إليها للاجتماع في المدارس؛ حيث
كانت مدرسة "ميلفورد" تسمح
بدخول بعض الجماعات الخارجية إليها
منذ 1992، مثل: جماعات BOY SCOUTS وgirlscouts وHclub.
ويذكر
أن المحاكم قد حظرت في الستينيات
إقامة الصلوات خلال أوقات الدراسة.
وفي العقد الماضي، منعت المحكمة
الصلاة في احتفالات التخرج،
بالإضافة إلى صلوات الطلاب في
مباريات كرة القدم بالمدرسة.
|