|

بديل كيوتو في حقيبة "بوش"
هشام
سليمان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
13-6-2001
وضعت
إدارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
حلولاً بديلة لاتفاقية "كيوتو"،
الهادفة إلى خفض درجة حرارة الأرض،
تتمثل في ثلاثة مبادئ هي: تثبيت
مستوى الغازات الرافعة للحرارة في
الغلاف الجوي، والعمل على ضمان نمو
اقتصادي مستمر لمواطني العالم،
وقبول الدول النامية للقيود الخاصة
بمستويات انبعاثاتهم.
فقد
ذكرت وكالات الأنباء الثلاثاء
(12-6-2001) أن بوش وضع خطة تستغرق 5
سنوات، كاتجاه بديل لاتفاقية "كيوتو"،
تتضمن التعاون الدولي بين كل من
الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي والأمم المتحدة والدول
النامية؛ وذلك لبحث تغير الأحوال
المناخية.
ونقلت
هذه الوكالات عن بوش قوله: "يجب
أولاً أن نبحث التغيرات المناخية،
فنحن- حتى الآن- لا نعرف إلى أي مدى
تؤثر التغيرات الطبيعية في المناخ،
وتشارك في الاحتباس الحراري؟ وكيف
يمكن أن يكون المناخ؟ وبأي سرعة قد
يتغير؟ كما أننا لا نعرف أيضًا كيف
يمكن أن تؤثر أنشطتنا على المناخ؟
وأضافت
أن الرئيس بوش أصدر أوامره لوزير
التجارة الأمريكية "دونالد
إيفانز" الأسبوع الماضي بمراجعة
التمويل اللازم للدراسات التي تُجرى
على ارتفاع درجات حرارة الأرض، إلى
جانب وضع "زيادة الدعم المالي"
الخاصة بتلك الدراسات ضمن الأولويات.
كما قام الرئيس الأمريكي بعرض فكرة
مشروع مشترك بين الولايات المتحدة
واليابان ودول الاتحاد الأوروبي،
يهدف إلى تطوير نموذج للتدفئة
العالمية عالي التقنية.
ومن
جانبهم، وصف بعض وزراء البيئة
الأوروبيين هذه الاقتراحات بـأنها
بدائل غير مؤثرة، ولا تتفق مع الأزمة
البيئية الخطيرة التي نواجهها،
مشددين على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق-
يتم التوصل إليه- قانونًا ملزمًا
للدول المتقدمة صناعيًا بتقليل
انبعاثاتها من الغازات المسببة
للاحتباس الحراري.
وتواجه
الإدارة الأمريكية انتقادات حادة من
جانب الاتحاد الأوروبي وباقي دول
العالم، بعد قرار تخليها في مارس
المنصرم (2001) عن المعاهدة الخاصة
بمكافحة ظاهرة الانحباس الحراري "كيوتو"،
مؤكدين أن واشنطن تطلق ربع الغازات
التي تسبب احتباس الحرارة. في حين
تبرر واشنطن قرارها بعدم التوقيع،
بأن المعاهدة لا تخدم مصالحها
الاقتصادية، فضلاً عن أنها لا تدعو
الدول النامية إلى مراعاة المعايير
نفسها.
يُشار
إلى أن بروتوكول "كيوتو" هو
اتفاق دولي أُبرم عام 1997 لمكافحة
التغيرات المناخية الطارئة بسبب
الأنشطة الصناعية والبشرية، ويفرض
خفض انبعاث الغازات الناتجة عن
التلوث على 38 بلدًا صناعيًّا في
العالم. وقد وقّعت الإدارة
الأمريكية السابقة عام 1998 على ذلك
البروتوكول.
|