English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

علانية المعلومات برأته من التجسس

القاهرة – خالد يونس – إسلام أون لاين.نت/ 13-6-2001

أسدلت محكمة أمن الدولة في مصر الأربعاء 13-6-2001 الستار على قضية "شريف الفيلالي" المتهم بالتجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية "الموساد"، وقضت ببراءته ومعاقبة المتهم الثاني الهارب "جريجوري جنفتش" (روسي الجنسية – أوكراني الأصل) بالأشغال الشاقة المؤبدة.

قالت المحكمة في حيثيات حكمها: "إن المعلومات التي جمعها الفيلالي علانية وليست سرية ومتاحة على شبكة الإنترنت، وفي نشرات وزارة الزراعة المصرية، وأشارت إلى بطلان إجراءات التحفظ على المتهم قبل تحقيقات نيابة أمن الدولة معه".

وحسب متابعين للقضية، فإن حكم البراءة ليس مفاجئا؛ حيث إن القضية تم تقديمها في عجالة إلى القضاء بناءً على قرار من القيادة السياسية المصرية، في حين كانت المخابرات العامة المصرية تفضل الانتظار لحين القبض على المتهم الروسي الهارب، ولكن جهات سياسية رأت ضرورة الرد على التصريحات العدائية لشارون ضد مصر بهذه القضية.

كما يعتبر هذا الحكم شهادة ميلاد جديدة للمتهم شريف الفيلالي وأسرته التي عانت نظرة ازدراء من جيرانها؛ حيث كانوا يتجنبون الحديث معهم في الجلسات، وكانت الحوارات مع المتهم وأسرته قاصرة على الصحفيين، وهو ما كان يزيد من معاناتهما النفسية، خاصة وأنه لم يكن يحضر معهما أحد من الأقارب الذين كان من بينهم ابنا عم المتهم "سيف الدين الفيلالي" و"سامي الفيلالي"، وقد شهدا أنه سعى إلى الحصول على معلومات اقتصادية وعسكرية منهما أثناء وجوده في ألمانيا ثم أسبانيا التي ذكرت تحقيقات النواب أنه تم تجنيده فيها لصالح الموساد.

جواسيس آخرون

وعلى الرغم من توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل منذ 26 مارس 1979 فإن جهاز المخابرات العامة المصرية ضبط العديد من الجواسيس الصهاينة طوال هذه السنوات، وكانت أولى هذه القضايا قضية الجاسوس "عامر سلمان أرميلات" الذي جندته المخابرات الإسرائيلية قبيل بدء مفاوضات السلام، وصدر الحكم عليه في 14 أبريل 1992 بالأشغال الشاقة المؤبدة، وكان قد تم ضبطه في حادث سرقة في مستعمرة "ميت ياميت" الإسرائيلية بشمال سيناء قبل الانسحاب، وعُرف عنه حبه الشديد للمال فكان صيدًا سهلاً للموساد.

كما ضبطت المخابرات العامة المصرية جاسوسًا آخر تطوع لخيانة وطنه، وهو "سمير عثمان أحمد علي" الذي سافر للعراق أثناء الحرب الإيرانية، والتحق بالجيش العراقي، ثم التنظيم السري لحزب البعث، ثم سافر إلى تركيا وعقد صفقة العمالة في السفارة الإسرائيلية هناك، ثم عاد إلى مصر لينفذ التكليفات، واتخذ من الغوص من طابا المصرية إلى إيلات الإسرائيلية وسيلة لمقابلة عناصر الموساد وتقديم المعلومات لهم، وضبطته المخابرات العامة المصرية قبل دخوله القاهرة حيث محل إقامته، ونظرًا لخطورة قضيته وتعلقها بأسرار دول عربية أخرى تمت المحاكمة بعيدًا عن التغطيات الإعلامية.

وفي قرية "نوسا الغيط" بمحافظة "الدقهلية" بوسط مصر كانت بداية سقوط الجاسوس "عبد الملك عبد المنعم"، فبعد انتهاء خدمته في القوات البحرية المصرية سافر إلى إسرائيل وقام الموساد الإسرائيلي بتجنيده، وتم تكليفه بمراقبة قاعدة بحرية مصرية قرب الإسكندرية، وألقت المخابرات العامة المصرية القبض عليه ليسجل اعترافات الخيانة بخط يده في 80 ورقة كاملة.

ومن خلال سفره إلى إسرائيل للتدريب في مصانع الغزل والنسيج تم تجنيد "عماد عبد الحميد" على يد عنصري الموساد "عزام عزام" و"زهرة جريس"، وألقت المخابرات العامة المصرية القبض على عماد وعزام عام 1997 بعد اعترافات مثيرة، وتمت محاكمتهما، وصدر الحكم على عماد بالأشغال الشاقة المؤبدة، وعلى عزام بالسجن لمدة 15 عامًا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع