|

فلسطين
في الامتحانات المصرية
أمير
نبيل– إسلام أون لاين.نت/13-6-2001
"كنت
أتمنى أن أكون زوجة الشهيد
الفلسطيني الذي نفذ عملية تل أبيب
الأخيرة".. هكذا أجابت إحدى طالبات
الثانوية العامة بمصر على سؤال عن
القضية الفلسطينية خلال الامتحانات
الأخيرة، وأضافت: "لأنهم أيقظوا
ضمير العالم، وجعلوه يرى من اغتصب
أرضهم وفتك بشعبهم الأعزل".
ولم
يكن كلام هذه الفتاة فريدا؛ لأنه جاء
ضمن اتجاه عام ضم طلاب مصر في مختلف
مراحل التعليم.. وكشف عن تضامنهم
الكبير مع الفلسطينيين في محنتهم
الحالية.
وفي
كليتي الآداب بجامعتي طنطا وكفر
الشيخ.. دارت الأسئلة بأقسام
الاجتماع حول القضية الفلسطينية،
وأغنية شعبان عبد الرحيم "أنا
بأكره إسرائيل" وكانت الإجابات
فرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم
تجاه الشعب الفلسطيني، وإبراز حالة
الغضب الشعبي العام ضد إسرائيل.
ومن
آداب القاهرة.. أكدت الطالبة "رحاب
هاشم علي" على أنه من الطبيعي أن
ترد هذه الأسئلة في الامتحانات هذا
العام؛ لأن هناك غضبا عاما ضد
إسرائيل وممارسات شارون ضد
الفلسطينيين العزل، وللطلاب الحق في
التعبير عن آرائهم في هذه القضية
المصيرية حتى ولو لم يتقيدوا بحرفية
الأسئلة أو طريقة الإجابة.
وأكد
طلاب آخرون أنه لا انفصال بين
الإجابات في الامتحانات وانتشار
الأغنية الشعبية، فكلاهما يؤكد
الاستجابة الشعبية المباشرة لأي
مثير اجتماعي يتعلق بالقضية
الفلسطينية.
وكان
بعض الطلاب في الصف الثاني الثانوي
قد وجهوا رسائل لإخوانهم
الفلسطينيين عبر موضوعات "التعبير"
ليشدوا من أزرهم، ويساندوهم ولو
معنويًا في مثل هذه الظروف التي
يمرون بها تحت وطأة العنف
الإسرائيلي.
وكان
كثير من الطلاب قد فضّلوا الكتابة عن
القضية الفلسطينية بدلا من موضوعين
آخرين عن توحيد الصف العربي، وجهود
مصر لتحقيق الانطلاق في مجال
التعمير.
وقال
"سمير عبد العزيز" الطالب
بالإعدادية: إنه لا يكفيه أن يكتب
موضوع التعبير عن القدس، بل يتمنى أن
يزورها في يوم من الأيام بعد طرد
اليهود ، وبادر "أحمد عبد المعطي"
بأنه لم يتردد في الكتابة عن قضية
فلسطين؛ لأنه يراها تمسّه مباشرة ،
وتهم كل الشعب المصري ولا بد من
المشاركة فيها على الأقل برأيه!!.
|